أشاد الأمير تركي بن محمد بن فهد بالخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد نيابة عن خادم الحرمين الشريفين في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، مؤكداً أنه حمل رؤى وتوجيهات تعزز مكتسبات رؤية 2030، وشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية ودعم اليمن الشقيق.
نوّه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، بالخطاب الملكي الذي ألقاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وذلك بمناسبة افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
وقال سموه: «حمل الخطاب العديد من الرؤى والتوجيهات التي تعكس الحرص على مواصلة العمل بما يخدم الوطن والمواطن، ويعزز ما تحقق من مكتسبات تنموية في ظل رؤية السعودية 2030».
وأشار سموه إلى أن الخطاب الملكي تناول مختلف المحاور السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، لا سيما ما يتعلق بالقدرات البشرية والعسكرية عالية الكفاءة وقدرتها على صد التهديدات وردعها أياً كانت مصادرها، فضلاً عن التأكيد على أن رفعة الوطن وازدهاره وتحسين جودة حياة المواطن هما الهدف الأساسي لكل ما تضطلع به الدولة، إلى جانب العمل على وضع سياسات تُعيد التوازن إلى قطاع العقارات.
كما أبرز سموه أهمية ما أكده ولي العهد بشأن المواقف الثابتة للمملكة تجاه القضايا العربية والإسلامية، ومنها دعمها الشامل لليمن الشقيق عبر تحالف دعم الشرعية، بهدف تمكين الحكومة اليمنية من بسط سلطتها على كامل أراضي البلاد، واستعادة الاستقرار، والتصدي لاعتداءات الميليشيات الحوثية الإرهابية.
وختم سموه تصريحه بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بالحفظ والصحة والعافية، وأن يديم على المملكة وشعبها الكريم الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.