أوضح الأمير الدكتور حسام بن سعود أن الخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى جاء شاملاً، مؤكداً ثوابت المملكة القائمة على الكتاب والسنة، ومستعرضاً إنجازات رؤية 2030، وحرص القيادة على رفعة الوطن وخدمة المواطن وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
أكد أمير منطقة الباحة الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أن الخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، جاء شاملاً في مضامينه، ومؤكداً ثوابت المملكة ونهجها في سياستها الداخلية والخارجية.
وقال سموه: «إن الخطاب الملكي أكد النهج الثابت للمملكة منذ تأسيسها قبل ثلاثة قرون، القائم على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، والتمسك بالتوحيد والعدل، وهذه الدولة المباركة تمضي على هذا النهج محافظةً على عقيدتها، ومعتزةً بهويتها الراسخة وقيمها الأصيلة».
وأشار سمو أمير منطقة الباحة إلى أن الخطاب الملكي استعرض ما تحقق من إنجازات متتالية منذ انطلاق رؤية 2030، بما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز ممكناتها وتنويع اقتصادها وجذب الاستثمارات في مختلف المجالات، مما يسهم في تنمية الوطن وخدمة أبنائه وتوفير حياة كريمة لهم، ويعزز مكانة المملكة في عدد من المؤشرات العالمية.
وأضاف سموه أن الخطاب الملكي أكد حرص القيادة على كل ما من شأنه رفعة الوطن وخدمة المواطن، من خلال تعزيز فرص العمل، وتحسين جودة الحياة، والارتقاء بمستوى التعليم والخدمات الصحية، وزيادة نسبة تملك المساكن.
وبيّن سمو الأمير حسام بن سعود أن الخطاب الملكي أوضح سياسة المملكة الثابتة في السعي إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز التعاون الدولي لحفظ الأمن وتجنب الصراعات، مؤكداً قدرة المملكة على التصدي لمختلف التهديدات بما تملكه من قدرات بشرية وعسكرية ذات كفاءة عالية.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.