اختتمت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية المرحلة الثالثة من برنامج الرعي الموسمي لعام 2026م، الذي استمر 3 أشهر من يوليو حتى نهاية سبتمبر، بهدف تنظيم النشاط الرعوي وفق أسس علمية وبيئية تراعي قدرة المراعي والغطاء النباتي، وتعزز استدامة الموارد الطبيعية بمشاركة المجتمع المحلي.

اختتمت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية المرحلة الثالثة من برنامج الرعي الموسمي لعام 2026م، الذي انطلق في الأول من يوليو واستمر حتى نهاية سبتمبر على مدى ثلاثة أشهر، في إطار تنظيم النشاط الرعوي بما يحقق التوازن بين الاستفادة من المراعي والمحافظة على مواردها الطبيعية، ويعزز استدامتها داخل نطاق المحمية.

ونفّذت الهيئة البرنامج وفق أسس علمية وبيئية تراعي القدرة الاستيعابية للمراعي وحالة الغطاء النباتي، بما يسهم في تنظيم الرعي والحد من الممارسات غير المنظمة، ويمنح المراعي فرصة أكبر للتجدد والحفاظ على استدامتها على المدى البعيد.

وعزّزت المرحلة الثالثة مفهوم الرعي المنظم من خلال الالتزام بالاشتراطات البيئية والتنظيمية والمتابعة الميدانية المستمرة، مما يرسّخ نهجاً قائماً على إدارة الموارد الطبيعية بكفاءة، ويحقق التوازن بين احتياجات النشاط الرعوي ومتطلبات حماية البيئة.

وأكدت الهيئة أن برنامج الرعي الموسمي يجسّد نهجها في إشراك المجتمع المحلي في حماية الموارد الطبيعية والاستفادة منها بصورة منظمة ومستدامة، ويعزز الوعي بأهمية المحافظة على الغطاء النباتي بوصفه عنصراً رئيساً في دعم التوازن البيئي واستدامة النظم الطبيعية داخل المحمية.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

Exit mobile version