نظّمت لجنة الإفلاس “إيسار” بالتعاون مع اتحاد الغرف السعودية وغرفة الرياض لقاءً توعويًّا في الرياض بعنوان “الحلول المتاحة للمنشآت المتعثرة وفق نظام الإفلاس لاستمرارية الأعمال”، ركّز على أهمية التعامل المبكر مع مؤشرات التعثر المالي، واستعرض إجراءات نظام الإفلاس ودور الخبراء في حفظ الحقوق وتعظيم القيمة…

نظّمت لجنة الإفلاس «إيسار»، بالتعاون مع اتحاد الغرف السعودية وغرفة الرياض، لقاءً توعوياً بعنوان «الحلول المتاحة للمنشآت المتعثرة وفق نظام الإفلاس لاستمرارية الأعمال»، وذلك في مقر غرفة الرياض بقاعة الشيخ عبدالعزيز المقيرن، بحضور عدد من رواد الأعمال وممثلي منشآت القطاع الخاص والمهتمين.

وسلّط اللقاء الضوء على أهمية التعامل المبكر مع مؤشرات التعثر المالي، والتعرف على أسبابه ومؤشراته قبل تفاقم آثاره، بما يمكّن المنشآت من تقييم أوضاعها واتخاذ المسار الملائم في الوقت المناسب، ويعزز فرص معالجة التعثر واستمرارية الأنشطة القابلة للاستمرار.

واستعرض اللقاء الحلول والإجراءات التي يتيحها نظام الإفلاس بحسب حالة المدين وظروفه، بما في ذلك التسوية الوقائية وإعادة التنظيم المالي والتصفية، إلى جانب الإجراءات المخصصة لصغار المدينين، ودور كل منها في معالجة الأوضاع المالية وحفظ حقوق الأطراف ذات العلاقة، والمحافظة على القيمة الاقتصادية أو تعظيمها وفقاً لطبيعة كل حالة.

كما تناول اللقاء دور لجنة الإفلاس «إيسار» في منظومة الإفلاس، وأدوار الأمناء والخبراء، وأهمية الاستفادة من الخبرات المهنية المتخصصة في اختيار الإجراء الملائم وفق طبيعة المنشأة ووضعها المالي.

ويندرج تنظيم هذا اللقاء ضمن جهود «إيسار» واتحاد الغرف السعودية وغرفة الرياض في رفع مستوى الوعي بالحلول النظامية المتاحة لمعالجة التعثر، وترسيخ مفهوم التدخل المبكر، بما يدعم استمرارية الأعمال ويعزز قدرة منشآت القطاع الخاص على مواجهة التحديات المالية والمحافظة على قيمتها الاقتصادية.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

Exit mobile version