أعلنت سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 7022 إصابة بفيروس إيبولا و3398 وفاة، في أسوأ تفشٍ يشهده البلد، بدأ في مقاطعة إيتوري وامتد إلى 7 مقاطعات بينها جنوب أوبانغي الحدودية. التفشي يعود لسلالة بونديبوغيو التي لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن.
أعلنت سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل أكثر من 7 آلاف إصابة بفيروس إيبولا، في أسوأ تفشٍ للمرض تشهده البلاد على الإطلاق، وسط مخاوف متصاعدة من استمرار انتشار الفيروس في مناطق تعاني من نزاعات مسلحة وضعف البنية التحتية الصحية.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن السلطات الكونغولية، بلغ إجمالي الإصابات 7022 حالة منذ بداية التفشي، فيما أودى الوباء بحياة 3398 شخصاً، وتعافى 1671 آخرون.
ويُعدّ هذا التفشي السابع عشر من نوعه في البلاد، وقد أُعلن عنه رسمياً في منتصف مايو/أيار، غير أن الفيروس يُعتقد أنه كان ينتشر لأسابيع قبل اكتشافه.
وبدأ التفشي في مقاطعة إيتوري شمال شرقي البلاد، قبل أن يمتد إلى مناطق نائية في شرق البلاد وشمالها تعاني من نزاعات عسكرية ونقص حاد في الخدمات والبنية التحتية الصحية. وتتركز غالبية الإصابات في مقاطعة إيتوري، حيث رُصدت حالات إصابة في مدارس عقب انتهاء العطلة الصيفية، مما أثار مخاوف واسعة بين أولياء الأمور والعاملين في القطاع الصحي.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تأكد انتقال المرض إلى مقاطعة سابعة هي جنوب أوبانغي، المحاذية لجمهوريتي أفريقيا الوسطى والكونغو-برازافيل، مما يرفع من مستوى الخطر الإقليمي.
ويعود التفشي الحالي إلى سلالة «بونديبوغيو»، التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، في حين ينتقل الفيروس عن طريق ملامسة سوائل الجسم ويمكن أن يُفضي إلى نزيف داخلي وخارجي حاد وفشل وظائف الأعضاء.
وعلى المستوى التاريخي، أودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
