يحذّر المقال من خطورة الحجامة العشوائية التي تُمارَس خارج الإطار النظامي، مؤكّدًا أن الخطر ليس في الحجامة ذاتها، بل في غياب الترخيص والرقابة والتعقيم، وما يترتب على ذلك من احتمالات انتقال العدوى عبر الدم. ويدعو إلى حصر الحجامة في الممارسين المرخّصين الخاضعين لإشراف المركز الوطني للطب البديل والتكميلي، وتشديد الرقابة على المعلنين العشوائيين، مع تبنّي تسعيرة عادلة للمراكز النظامية وتشجيع تسويقها وإبرازها إعلاميًّا؛ لضمان إقبال الناس على الحجامة النظامية فقط.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة