حذر المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء” من الأمراض المشتركة التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان، مثل السعار والحمى المالطية وإنفلونزا الطيور، موضحًا طرق انتقالها، ومؤكدًا أن الحد من انتشارها يبدأ بتحصين الحيوانات وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي والنظافة الشخصية.
حذّر المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها (وقاء) من أمراض معدية تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان بشكل مباشر أو غير مباشر، وهي ما تُعرف بالأمراض المشتركة أو الأمراض الحيوانية المنشأ، مؤكداً ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتشارها وحماية الصحة العامة.
وكشف وقاء أن أبرز هذه الأمراض: السعار، والحمى المالطية، وحمى الوادي المتصدع، والحمى المجهولة، والسالمونيلا، والسل البقري، وإنفلونزا الطيور، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس).
وأوضح المركز أن انتقال هذه الأمراض يحدث عبر عدة طرق، أبرزها: الملامسة المباشرة للحيوانات المصابة أو إفرازاتها ومخلفاتها، والتعرض للعض أو الخدش من الحيوانات المصابة، ولدغات الحشرات الناقلة للأمراض، وتناول منتجات حيوانية غير آمنة أو غير مطهية جيداً أو مجهولة المصدر، إضافة إلى التلوث البيئي الناتج عن مخلفات الحيوانات.
وشدد وقاء على أن الحد من انتشار هذه الأمراض يبدأ بالالتزام بجملة من الإجراءات الوقائية، تشمل: تحصين الحيوانات وفق الإرشادات البيطرية، وعزل الحيوانات المريضة وتجنب مخالطتها، وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي في الحظائر ومكافحة الحشرات والقوارض، وشراء المنتجات الحيوانية من مصادر موثوقة ومعروفة، والحرص على النظافة الشخصية بعد التعامل مع الحيوانات.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.