فرضت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء عقوبات جديدة على أفراد وكيانات وصفتها بأنها جزء من شبكة دولية تساعد إيران في الحصول على أسلحة، مستهدِفة مواطنين إيرانيين وروساً وكيانات في إيران وروسيا ونيجيريا، في إطار تصعيد الضغوط على طهران وكشف دور الحرس الثوري في صفقات غير مشروعة.
فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على أفراد وكيانات وصفتها بأنها جزء من شبكة دولية تُساعد إيران في الحصول على أسلحة.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان أن العقوبات استهدفت مواطنين إيرانيين وروساً، إضافة إلى كيانات مقرها إيران وروسيا ونيجيريا.
وأوضح البيان أن هذه العقوبات «تكشف استخدام إيران لشركات طيران ونقل أجنبية، وقنوات مالية، والاستعانة بمنسقي سفر لإخفاء دور الحرس الثوري الإيراني في عمليات الشراء غير المشروعة ونقل المواد والأفراد حول العالم».
وتأتي هذه الخطوة في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، بما يشمل الخلافات المرتبطة بمضيق هرمز، فيما تواصل إدارة الرئيس دونالد ترامب تشديد الضغوط على إيران عبر سلسلة من الإجراءات العقابية المتتالية.
وتُضاف هذه الإجراءات إلى عقوبات فرضتها الولايات المتحدة في مايو الماضي على أفراد وشركات، من بينها جهات في الصين وهونغ كونغ، بتهمة دعم قطاع الأسلحة الإيراني. كما فرضت واشنطن في يونيو الماضي عقوبات على 11 فرداً وكياناً بتهمة مساعدة الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني في شراء الأسلحة.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
