أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 1,731 عملية استهداف خلال يومي 28 و29 أكتوبر ضمن عملية «فجر اليمن»، ما أسفر عن تحييد 563 من قيادات وعناصر مليشيا الحوثي الإرهابية وتدمير أو إعطاب 225 آلية ومعدة عسكرية على عدة جبهات. وبحسب «شيبا إنتليجنس»، ارتفعت الحصيلة منذ انطلاق العملية في 4 أكتوبر إلى أكثر من 31…
كشفت القوات المسلحة اليمنية عن تصعيد عسكري مكثف ضد المليشيا الحوثية الإرهابية، بعدما أعلنت تنفيذ 1,731 عملية استهداف خلال يومي 28 و29 أكتوبر الجاري، أسفرت عن تحييد 563 من قيادات المليشيا وعناصرها، وتدمير أو إعطاب 225 آلية ومعدة عسكرية، ضمن عملية «فجر اليمن» المتواصلة على جبهات قتالية متعددة.
وبحسب تقرير نشره موقع «شيبا إنتليجنس» المتخصص في الشؤون اليمنية، ارتفعت الحصيلة التراكمية لعمليات الاستهداف التي أعلنتها القوات الحكومية منذ انطلاق العملية في 4 أكتوبر إلى 31,870 عملية على الأقل، فيما تجاوز عدد عناصر وقيادات المليشيا الحوثية الإرهابية الذين أُعلن تحييدهم 17,663 عنصرًا.
وتواصل القوات الحكومية عملياتها العسكرية ضد تحصينات المليشيا ومراكز قيادتها وتعزيزاتها وخطوط إمدادها، في إطار حملة تستهدف إضعاف قدراتها القتالية ومنع عناصرها من إعادة تنظيم صفوفهم، وسط استمرار المواجهات في تعز ومأرب والجوف والبيضاء وجبهات جنوب وغرب اليمن.
1,731 عملية خلال يومين
وأظهرت البيانات العسكرية أن القوات المسلحة اليمنية نفذت 982 عملية استهداف يوم 29 أكتوبر، باستخدام الطائرات المقاتلة والمسيّرات والمدفعية الميدانية وراجمات الصواريخ، طالت تعزيزات المليشيا الحوثية الإرهابية ومراكز القيادة والسيطرة المتقدمة ومواقع القناصة ومرابض النيران وطرق الإمداد.
وأسفرت هذه العمليات عن تحييد 324 من عناصر المليشيا وقياداتها، إلى جانب تدمير أو إعطاب 108 آليات عسكرية وقطع من الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
وسبق ذلك تنفيذ 749 عملية استهداف يوم 28 أكتوبر، أسفرت عن تحييد 239 عنصرًا حوثيًا، وتدمير أو إعطاب 117 آلية ومعدة عسكرية، لترتفع حصيلة العمليات خلال 48 ساعة إلى 1,731 استهدافًا.
31 ألف عملية استهداف
وكشف تقرير «شيبا إنتليجنس» عن تجاوز العمليات العسكرية المعلنة حاجز 31 ألف استهداف منذ بدء عملية «فجر اليمن»، في حصيلة تعكس كثافة الحملة العسكرية واتساع نطاقها على عدد من جبهات المواجهة.
وتستهدف الضربات مواقع القيادة والتحكم والتحصينات الدفاعية وتجمعات المقاتلين والتعزيزات العسكرية التابعة للمليشيا الحوثية الإرهابية، إلى جانب مواقع الأسلحة والتحركات اللوجستية، بهدف تقليص قدرتها على إدارة العمليات القتالية وإعادة حشد قواتها.
أكثر من 17,600 حوثي
وأظهرت الحصيلة التراكمية التي جمعها موقع «شيبا إنتليجنس» من البيانات العسكرية ارتفاع عدد عناصر وقيادات المليشيا الحوثية الإرهابية الذين أُعلن تحييدهم منذ انطلاق العملية إلى أكثر من 17,663 عنصرًا.
وتشير هذه الأرقام المعلنة إلى حجم الخسائر البشرية التي ألحقها الجيش اليمني بالمليشيا خلال أقل من شهر، بالتزامن مع استمرار استهداف آلياتها العسكرية ومواقعها الدفاعية وشبكات إمدادها.
تعز في قلب المواجهات
وتواصل القوات الحكومية، بمساندة وحدات المقاومة الشعبية، عملياتها العسكرية في جبهة تعز، مستهدفة تعزيزات المليشيا الحوثية الإرهابية ومحاولاتها إعادة تجميع عناصرها.
وبحسب البيانات العسكرية، حافظت القوات الحكومية على مواقعها وصدّت محاولات تقدم نفذتها عناصر المليشيا، بإسناد من الضربات الجوية ونيران المدفعية.
وامتدت العمليات إلى جبهات مأرب والجوف والبيضاء، إضافة إلى الجبهات الجنوبية والجنوبية الغربية، مع استمرار استهداف التحصينات والتجمعات العسكرية ومواقع الأسلحة وتحركات الإمداد، بالتوازي مع جهود إزالة الألغام والعبوات الناسفة.
استمرار الضغط العسكري
وتأتي هذه التطورات في إطار عملية «فجر اليمن» التي أُعلنت في 4 أكتوبر، ضمن حملة عسكرية تهدف إلى استعادة سلطة الدولة على المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية الإرهابية.
وتواصل القوات الحكومية، بإسناد من العمليات الجوية للتحالف، استهداف مواقع المليشيا وقدراتها القتالية على جبهات متعددة، مع التركيز على مراكز القيادة والتعزيزات العسكرية وخطوط الإمداد، لمنع إعادة تجميع القوات واستعادة قدرتها على شن الهجمات.
وتعكس البيانات العسكرية المعلنة استمرار وتيرة العمليات واتساع نطاق المواجهة، في وقت يواصل فيه الجيش اليمني عملياته الرامية إلى استعادة سيطرة الدولة على الأراضي اليمنية.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.