رصدت قناة الإخبارية من مطار الملك خالد الدولي بالرياض انسيابية حركة المسافرين واستمرار الرحلات الجوية بصورة طبيعية، بعد يوم من الاعتداءات الحوثية التي استهدفت مرافق المطار وطائرة للخطوط السعودية وأدت لاستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابات وأضرار مادية، وسط جاهزية عالية لمنظومة الطيران المدني وخطط الطوارئ.

رصدت قناة الإخبارية انسيابية حركة المسافرين في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، واستمرار سير الرحلات الجوية بصورة طبيعية عبر صالات المغادرة والوصول، وذلك بعد يوم من الاعتداءات الحوثية التي استهدفت المطار.

وأوضح مراسل القناة في تقرير ميداني من المطار، أن الاعتداءات أسفرت، بحسب بيان الهيئة العامة للطيران المدني، عن استشهاد 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين، إلى جانب أضرار مادية في مرافق المطار وإحدى طائرات الخطوط السعودية.

وأشار التقرير إلى أن الاعتداء الأول طال مرافق في مطار الملك خالد الدولي، فيما استهدف الاعتداء الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية، أكدت الشركة أنها كانت خالية من الركاب وقت وقوع الاعتداء.

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أشارت إلى وقوع أضرار مادية، مؤكدةً استمرار الجهات المختصة في تقييم هذه الأضرار بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين.

وأكد مراسل الإخبارية أن العمليات التشغيلية في المطار استُؤنفت وعادت الحركة الجوية إلى طبيعتها منذ الساعة السادسة مساء الخميس، رغم الأضرار التي خلّفتها الاعتداءات، مبيّناً أن الرحلات الجوية وحركة المسافرين تتواصل بصورة طبيعية عبر صالات المغادرة والوصول.

وأوضح التقرير أن سرعة عودة العمليات التشغيلية تعكس جاهزية منظومة الطيران المدني وكفاءة خطط الطوارئ وإدارة الأزمات التي تعمل وفقها الهيئة العامة للطيران المدني، وما تتطلبه من تنسيق بين مختلف الجهات المعنية للتعامل مع الظروف الاستثنائية واحتواء تداعياتها.

وتتواصل في المطار جهود الجهات المختصة لضمان سلامة المسافرين والعاملين وتأمين مرافقه، بالتزامن مع استمرار حركة الرحلات بصورة طبيعية.

وتبرز العودة السريعة للحركة الجوية جاهزية البنية التحتية لمطار الملك خالد الدولي، ومرونة منظومة الطيران المدني في التعامل مع الظروف الاستثنائية واستعادة العمليات التشغيلية، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة المسافرين والعاملين.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة