أفرجت السلطات البريطانية بكفالة عن رجل بريطاني إيراني مزدوج الجنسية، يبلغ 25 عاماً، بعد توقيفه على خلفية حادث أمني قرب قاعدة فيرفورد الجوية التي تستخدمها قاذفات أمريكية لضرب إيران. وكانت الشرطة قد اعتقلت سابقاً خمسة بريطانيين وأخلت منازل قريبة وعثرت على بنزين داخل ثلاث شاحنات.
أفرجت السلطات البريطانية بكفالة عن مواطن بريطاني-إيراني مزدوج الجنسية يبلغ من العمر 25 عاماً، بعد اعتقاله على خلفية الحادث الأمني الذي شهدته محيطات قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية التي تديرها الولايات المتحدة في إنجلترا.
وأعلنت وحدة مكافحة الإرهاب بالشرطة البريطانية في بيان أن عناصرها ألقت القبض على الرجل يوم الخميس في وسط لندن، وفتشت عقارين في العاصمة البريطانية على صلة بالقضية.
وأكدت الشرطة أن «التحقيق في ملابسات الأحداث التي وقعت في غلوسترشير لا يزال مستمراً».
وكان خمسة رجال، جميعهم مواطنون بريطانيون في العشرينات من أعمارهم ومن لندن، قد اعتُقلوا في وقت مبكر من صباح الأحد الماضي للاشتباه في تورطهم بجرائم تتعلق بمتفجرات وإرهاب بالقرب من قاعدة فيرفورد التابعة للسلاح الجوي الملكي البريطاني، التي استخدمتها قاذفات أمريكية لشن ضربات على إيران، قبل أن يُطلق سراحهم لاحقاً بكفالة.
وأجلت السلطات عشرات السكان من منازلهم المجاورة للقاعدة، فيما توجّهت وحدات الشرطة المسلحة وخبراء إبطال المتفجرات العسكريون إلى المنطقة الريفية.
وكشفت الشرطة لاحقاً أنها عثرت على كميات من مادة البنزين سريعة الاشتعال داخل ثلاث شاحنات صغيرة مرتبطة بالمشتبه بهم الخمسة، غير أنها لم تعثر على أي متفجرات.
وزاد الغموض حين أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن أحد المشتبه بهم الذين أوقفوا في البداية هو من نبّه عناصر الشرطة إلى الحادث، وهو ما امتنعت الشرطة عن التعليق عليه.
وزادت واشنطن من تعقيد المشهد بانتقادها قرار الإفراج عن المشتبه بهم، وإعلانها في مرحلة مبكرة من التحقيق تورط دولة معادية في الحادث، فيما ربطت السلطات البريطانية الحادث بطهران.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
