اختتم متسابق الراليات السعودي فهد بن سعود العنزي مشاركته الأولى من نوعها في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 بالرياض، عبر عرض سيارته المخصصة للراليات وشرح أساسيات هذه الرياضة ومتطلبات السلامة وتجهيز المركبات، مجيبًا عن استفسارات الزوار ومحوّلًا خبرته الميدانية إلى تجربة معرفية تفاعلية.

اختتم متسابق الراليات السعودي فهد بن سعود العنزي مشاركته في اليوم الختامي لمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 بالرياض، بعد أن اختير للمشاركة بسيارته المخصصة للراليات في تجربة نوعية تهدف إلى تعريف الزوار بهذه الرياضة، ونقل المعرفة والخبرة الميدانية إلى الجمهور، في تجربة جمعت بين شغف الصحراء وروح المنافسة الرياضية.

وشهدت المشاركة حضوراً وتفاعلاً واسعاً من زوار المعرض، الذين التقوا بالعنزي للتعرف على سيارة الرالي وتجهيزاتها، والاستماع إلى تجاربه في الرحلات البرية الداخلية والدولية ورحلات الربع الخالي، إلى جانب مناقشة طبيعة المنافسات الصحراوية ومتطلبات المشاركة فيها. وشكّلت السيارة نقطة جذب للمهتمين بالسيارات والمغامرات، ومساحةً للحوار المباشر مع المتسابق حول عالم الراليات.

وتُعدّ هذه المشاركة الأولى من نوعها في المعرض، إذ لم تقتصر على استعراض المركبة، بل امتدت إلى شرح أساسيات رياضة الراليات، والتعريف بتجهيزات السيارات، وتوضيح متطلبات السلامة والاستعداد للمنافسات، وإرشاد المهتمين إلى الخطوات الأولية لفهم هذه الرياضة والتعرف على مساراتها.

وحرص العنزي خلال لقاءاته مع الزوار من النساء والرجال على الإجابة عن استفساراتهم، وشرح الفروقات بين الرحلات الاستكشافية والمنافسات الرسمية، والتعريف بدور التدريب والتجهيز الفني والتخطيط السليم في خوض الراليات، بما يسهم في نشر ثقافة هذه الرياضة وفتح المجال أمام المهتمين للتعرف عليها بصورة عملية ومباشرة.

واستعرض العنزي جانباً من خبرته في الرحلات الصحراوية التي تمتد لأكثر من عقدين، ومن أبرز محطاتها قطع أكثر من 1000 كيلومتر داخل الربع الخالي، وهي تجربة أسهمت في تعزيز معرفته بالتضاريس الصحراوية وظروف القيادة في البيئات الوعرة.

ويستعد العنزي حالياً لخوض تجربة المنافسة في رالي باها القصيم تويوتا 2026، المقرر إقامته خلال الفترة من 2 إلى 5 ديسمبر المقبل.

وأكدت المشاركة أهمية إتاحة الفرص للمتسابقين السعوديين للتواصل مع الجمهور والتعريف برياضة السيارات والراليات، وتحويل الخبرات الميدانية إلى تجارب معرفية يستفيد منها الزوار والمهتمون، بما يعزز انتشار الرياضة ويدعم بناء جيل جديد من المهتمين بها.

وفي ختام مشاركته، أعرب العنزي عن شكره وتقديره لإدارة معرض الصقور والصيد السعودي الدولي والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، على دعم الفرص التي تتيح للمتسابقين الظهور أمام الجمهور والتعريف بتجاربهم وتخصصاتهم، والمساهمة في نشر ثقافة الراليات والرياضات الصحراوية في المملكة.

وأشار إلى أن هذه المبادرات تمثل خطوة مهمة في تقريب رياضة الراليات من المجتمع، وإتاحة المجال أمام المهتمين لاكتشافها والتعرف على متطلباتها، مؤكداً تطلعه إلى مواصلة المشاركة في المبادرات والفعاليات التي تخدم الرياضة وتدعم حضور المتسابق السعودي في مختلف المحافل.

ومع ختام المعرض، شكّلت مشاركة العنزي تجربة تجاوزت عرض سيارة الرالي إلى لقاءات مباشرة وشرح وإرشاد وتبادل للخبرات، لتقدم صورة عن دور المتسابق في نقل المعرفة إلى الجمهور، وتعزيز الصلة بين شغف الرحلات الصحراوية وطموح المنافسة في ميادين الراليات.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة