يُرصد فجر الثلاثاء نجم الشعرى اليمانية، ألمع نجوم السماء ليلًا، متلألئًا بألوان مختلفة يمكن رؤيتها بالعين المجردة قرب الأفق الجنوبي الشرقي. وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة أن تغير الألوان يعود لاضطرابات الغلاف الجوي، مشيرًا إلى أن النجم نظام ثنائي يبعد 8.6 سنوات ضوئية عن الأرض.
يرصد المهتمون بعلم الفلك فجر الثلاثاء نجم الشعرى اليمانية، ألمع نجوم السماء الليلية، وهو يتلألأ بألوان متعددة يمكن مشاهدتها بالعين المجردة، لا سيما عند اقترابه من الأفق الجنوبي الشرقي.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن النجم يظهر في الأفق الجنوبي الشرقي، ويمكن الاستدلال على موقعه من خلال نجوم حزام الجبار الثلاثة التي تشير إلى اتجاهه بصورة تقريبية.
وبيّن أبو زاهرة أن تغيّر ألوان النجم يعود إلى اضطرابات الغلاف الجوي وانكسار ضوئه أثناء مروره عبر طبقات الهواء، مما يُفضي إلى تغيرات سريعة في سطوعه وألوانه، في ظاهرة تُعرف بـ«وميض النجوم»، تزداد وضوحاً كلما كانت النجوم الساطعة قريبة من الأفق، وتتراجع تدريجياً مع ارتفاعها في السماء، ليبدو النجم حينئذٍ أكثر استقراراً وأقرب إلى اللون الأبيض.
وأضاف أن الشعرى اليمانية نظام نجمي ثنائي يبعد عن الأرض نحو 8.6 سنوات ضوئية، ويتكوّن من النجم الساطع «الشعرى A»، والنجم «الشعرى B» وهو قزم أبيض خافت لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، مشيراً إلى أن القدر الظاهري للنظام يبلغ نحو (−1.46)، مما يجعله ألمع نجم في سماء الليل.
وأشار رئيس الجمعية الفلكية بجدة إلى أن ظهور الشعرى اليمانية سنوياً قبيل شروق الشمس ارتبط لدى المصريين القدماء ببداية سنتهم الجديدة وموسم فيضان نهر النيل، إذ استعانوا به في وضع تقويمهم ومتابعة دورة السنة.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.