أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية على مطاري جازان ونجران ومحاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة وتهديد شركات الطيران، مؤكدة تضامن اليمن الكامل مع المملكة وحقها في الدفاع عن أراضيها، ومرحبة بمخرجات اجتماع حلف مكة الدفاعي وتفعيل الردع الجماعي.

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية بأشد العبارات الاعتداءات التي شنّتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على مطاري جازان ونجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، ومحاولة استهداف مكة المكرمة والاعتداء على المدينة المنورة، فضلاً عن تهديد شركات الطيران العاملة في الأجواء السعودية، في تصعيد خطير يمسّ حرمة المقدسات ويهدد سلامة المدنيين والطيران المدني.

وجدّدت الوزارة في بيان رسمي تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، مؤكدةً حقّها المشروع في الدفاع عن نفسها واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها.

وشدّدت الوزارة على أن اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية على الأشقاء في المملكة تكشف استهتارها بأرواح المدنيين، واتخاذها المطارات ومعاناة المسافرين أدواتٍ للابتزاز السياسي.

وثمّنت الوزارة عالياً الدعم السعودي الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني في مسعى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدةً أن هذا الدعم يأتي امتداداً للمواقف الأخوية الثابتة وما تقدّمه المملكة من دعم سياسي وإغاثي وتنموي، وتجسيداً لرسوخ الشراكة بين البلدين وترابط أمنهما واستقرارهما.

كما أعربت الوزارة عن تقديرها للإسناد الشامل الذي يقدّمه تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية للحكومة اليمنية وقواتها المسلحة.

وأكدت الوزارة الرفض القاطع للحكومة اليمنية توظيف أراضيها وأجوائها وسواحلها لتهديد الدول الشقيقة والملاحة الدولية، مشدّدةً على أن المليشيا لا تمثّل الجمهورية اليمنية ولا تعبّر عن إرادة شعبها.

ورحّبت الوزارة بمخرجات الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي، وما تضمّنته من تفعيل الردع الجماعي والانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، بما يعزّز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة