أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس غازي بن ظافر الشهراني أن اليوم الوطني الـ96 يستحضر مسيرة متصلة من العناية بالحرمين الشريفين، بدأت بعهد الملك المؤسس عبدالعزيز وتواصلت عبر توسعات ومشروعات كبرى وصولًا إلى عهد الملك سلمان برؤية تضع الإنسان محور الخدمة…
أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس غازي بن ظافر الشهراني، أن اليوم الوطني السعودي يستحضر مسيرة وطن شُرِّف بخدمة الحرمين الشريفين، وجعل من عمارتهما والعناية بقاصديهما مسؤولية راسخة تتوارثها الأجيال.
وقال الشهراني في تصريح بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96: «منجزات المملكة في الحرمين الشريفين ترسم مسيرة ممتدة من العطاء، تتحدث شواهدها في المكان، وتروي فصولها التوسعات والمشروعات الكبرى والخدمات التي تطورت جيلاً بعد جيل».
وأوضح أن هذه المسيرة انطلقت في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، بالعناية بعمارة المسجد الحرام وترميمه والتخطيط لتوسعته، لتبدأ بعدها التوسعة السعودية الأولى في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله، شاملةً توسعة المطاف وبناء المسعى وتطوير خدمات زمزم.
وفي عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، تواصلت أعمال التوسعة وشهد المطاف مزيداً من التطوير، إلى جانب إنشاء مبنى مكتبة الحرم المكي الشريف ومصنع كسوة الكعبة المشرفة في أم الجود.
ثم جاء عهد الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله، فاستُكملت أعمال التوسعة وطُوِّر المطاف وفُرشت أرضيته بالرخام المقاوم للحرارة، وتوسعت خدمات زمزم.
وفي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله، جاءت التوسعة السعودية الثانية، وتطوير الساحات المحيطة بالمسجد الحرام والسطح ومرافق الحركة والخدمات.
وامتدت المسيرة في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، بمشروعات كبرى شملت توسعة المسعى والتوسعة السعودية الثالثة، ومشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف إلى 107 آلاف طائف في الساعة.
وتتواصل العناية بالحرمين الشريفين في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، باستكمال التوسعة السعودية الثالثة ومشروعاتها الكبرى، وتطوير البنى التحتية والتقنيات والخدمات، امتداداً لمسيرة وطن جعل خدمة الحرمين وقاصديهما في مقدمة أولوياته.
واختتم الشهراني تصريحه بالقول: «ستة وتسعون عاماً من وطن يكبر منجزه، ويبقى شرفه الأعظم خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما؛ مسيرة بدأت بالعزم وتمضي اليوم برؤية طموحة، والإنسان فيها محور العناية وغاية الخدمة».
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
