استعرضت ورشة عمل بعنوان «مستقبل صناعة المحتوى في عصر الذكاء الاصطناعي»، نظمتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات برعاية هيئة الإذاعة والتلفزيون ضمن مؤتمر LEAP، التحولات الرقمية في صناعة المحتوى وآليات وصوله للجمهور، مع التأكيد على دور الخوارزميات والتخصيص وبقاء الإبداع الإنساني محوراً أساسياً.

استعرض الأستاذ وليد الشلهوب، مدير الإدارة العامة للاتصال المؤسسي في هيئة الإذاعة والتلفزيون، التحولات الجوهرية التي تشهدها صناعة المحتوى الإعلامي في ظل التطور المتسارع للمنصات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال ورشة عمل بعنوان «مستقبل صناعة المحتوى في عصر الذكاء الاصطناعي».

ونظّمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات الورشة ضمن فعاليات مؤتمر LEAP الدولي، برعاية هيئة الإذاعة والتلفزيون، إذ تناولت أبرز المتغيرات التي طرأت على صناعة المحتوى وآليات وصوله إلى الجمهور.

وتطرّقت الورشة إلى التحولات في آليات وصول المحتوى إلى الجمهور، ودور الخوارزميات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في فهم سلوك الجمهور واهتماماته وسياقه، إلى جانب أهمية الانتقال من التركيز على حجم المشاهدات إلى صناعة محتوى أكثر صلةً وتأثيراً.

كما تناولت الورشة مفاهيم التخصيص وتكامل القنوات وتحسين ظهور المحتوى في محركات البحث ومحركات الذكاء الاصطناعي، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها هذه الصناعة.

واختتم الشلهوب الورشة مؤكداً أن «مستقبل الإعلام لا يرتبط بإنتاج المزيد من المحتوى، بقدر ما يرتبط بقدرته على الوصول إلى الجمهور المناسب في السياق المناسب وتحقيق الأثر المطلوب».

وشدّد على أن الإبداع والمشاعر والحكاية والمعنى تظل عناصر إنسانية أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في صناعة المحتوى، مهما بلغت تقنيات الذكاء الاصطناعي من تطور.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة