أعلنت جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط “مبرة” عن انضمام محمد يوسف، المدير التنفيذي للاستراتيجية في شركة “جُمّار” للعلاقات العامة والاتصال، إلى مجلسها الاستراتيجي. ويأتي اختياره نظراً لخبرته التي تتجاوز 20 عاماً في الاتصالات الاستراتيجية وإدارة السمعة المؤسسية والعمل مع كبرى الشركات والجهات الحك…

أعلنت جمعية العلاقات العامّة في الشرق الأوسط (مبرة)، الهيئة الرائدة في المنطقة للمهنيين العاملين في مجال العلاقات العامّة والتواصل، عن انضمام محمد يوسف، المدير التنفيذي للاستراتيجية بشركة جُمّار للعلاقات العامة والاتصال، إلى المجلس الاستراتيجي للجمعية.

يتمتع يوسف بخبرة تتجاوز 20 عاماً في مجال الاتصالات الاستراتيجية، وإدارة السمعة المؤسسية، والعلاقات العامة، وتقديم الاستشارات للقيادات التنفيذية، حيث عمل مع عدد من أبرز الشركات والجهات الحكومية والمجموعات الاستثمارية في المملكة العربية السعودية والمنطقة.

ومن خلال منصبه الحالي، يقدم يوسف الاستشارات في مجالات الاتصالات الاستراتيجية، والتموضع والسمعة المؤسسية، وبناء وإدارة العلاقات مع أصحاب المصلحة، واتصالات الأزمات، والقيادة الفكرية. كما شغل خلال مسيرته المهنية مناصب قيادية في إدارات التواصل المؤسسي لدى عدد من الشركات والمؤسسات، من بينها “أكوا” ، وكيتشم رعد، وتراكس، وميماك أوجيلفي، وأصداء بي سي دبليو.

شارك يوسف في قيادة عدد من المبادرات والمشروعات الاتصالية البارزة، من بينها برامج الاتصالات الخاصة بطرح شركة “أكوا” في سوق الأسهم السعودية ، وتدشين مشاريع كبرى في مجالات تحلية المياه والطاقة المتجددة في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب مشروعات ومبادرات اتصال داخلي ، ومؤتمرات حكومية ، وبرامج تعزيز حضور القيادات التنفيذية، وحملات السمعة المؤسسية.

وتضم “مبرة”، التي تأسست عام 2001، نخبة من خبراء العلاقات العامة والاتصالات في المنطقة، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى إرساء معايير عالية الجودة لقطاع العلاقات العامة والتواصل في الشرق الأوسط، وتعزيز الوعي بدور القطاع في بناء سمعة المؤسسات، من خلال تبادل المعرفة وتشجيع الفكر القيادي وبناء قدرات العاملين في المجال.

يحمل يوسف درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة عين شمس، كما أكمل عدداً من البرامج التنفيذية والمهنية في مجالات الاستدامة، والاقتصاد الدائري، والتفكير التصميمي، وتطوير القيادات.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

Exit mobile version