أظهرت بيانات الخسائر الصادرة عن البنتاغون ارتفاع عدد العسكريين الأمريكيين القتلى والجرحى في الصراع مع إيران إلى 838، بينهم 820 مصاباً و18 قتيلاً، وسط تشكيك من وسائل إعلام أمريكية ومسؤولين إيرانيين يؤكدون أن الخسائر الحقيقية أكبر بكثير مما تعلنه واشنطن.

كشفت بيانات الخسائر الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن إجمالي الخسائر البشرية في صفوف العسكريين الأمريكيين جراء الصراع مع إيران بلغ 838 شخصاً، بعد أن انضم 26 عسكرياً جديداً إلى قائمة المصابين.

وأوضحت المعطيات التي اطلعت عليها وكالة «نوفوستي» الروسية أن عدد الجرحى ارتفع إلى 820 شخصاً، في حين ظل عدد القتلى دون تغيير عند 18 عسكرياً.

غير أن هذه الأرقام الرسمية تثير تشككاً واسعاً لدى عدد من وسائل الإعلام البارزة، في مقدمتها صحيفة «نيويورك تايمز» وموقع «إنترسبت»، اللذان يتهمان البنتاغون بمحاولة «تقليل الحجم الحقيقي» للخسائر لاعتبارات سياسية.

في المقابل، تقدم طهران عبر مسؤوليها العسكريين ووسائل إعلامها أرقاماً مغايرة تماماً، إذ أكد محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، أن الضربات الصاروخية وطائرات الردع المسيّرة أسفرت عن مقتل مئات الجنود الأمريكيين وإصابة مئات آخرين.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مصادر مقربة من الحرس الثوري الإيراني أن عدد القتلى الفعلي في القواعد الأمريكية المنتشرة في الأردن والعراق ومنطقة الخليج يقترب من 500 جندي قتيل، وهو ما تنفيه القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) جملةً وتفصيلاً، مؤكدةً التزامها بالشفافية الكاملة مع عائلات الضحايا.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

Exit mobile version