يرصد المقال تحول المجالس وحفلات الزواج في المجتمع العربي من فضاءات حوار حيّة تؤدي أدوارًا اجتماعية واسعة، إلى تجمعات يغيب فيها التواصل الحقيقي تحت هيمنة الهواتف الذكية. ويؤكد أن المشكلة ليست في التقنية ذاتها، بل في تحوّلها من وسيلة للتواصل إلى بديل عنه، بما يقلل من فرص التعلم من الكبار، وبناء العلاقات، واكتساب مهارات الحوار والإنصات. وينتهي الكاتب إلى تساؤل جوهري: لم يعد السؤال هل نجتمع أم لا، بل هل نكون فعلًا معًا حين نجتمع؟


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة