أعلنت الإدارة الوطنية لأبحاث المحيطات والأجواء في الولايات المتحدة أن شهر يوليو الماضي كان الأشد حرارة منذ بدء سجلات الأرصاد، بمتوسط 24.94 درجة في 48 ولاية، متجاوزاً رقم عام 1936، مع جفاف واسع وحرائق غابات شملت نحو 40% من أراضي البلاد.

كشفت الإدارة الوطنية لأبحاث المحيطات والأجواء في الولايات المتحدة أن شهر يوليو الماضي سجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الرصد الجوي الأمريكي، حاطماً أرقاماً قياسية ظلّت راسخة منذ عام 1936.

وأظهرت بيانات الإدارة أن معدل درجات الحرارة في 48 ولاية أمريكية بلغ 24.94 درجة مئوية، متجاوزاً معدل القرن العشرين بمقدار 1.47 درجة، في إشارة إلى موجة حر غير مسبوقة تضرب البلاد.

وتصدّرت ولايات نيومكسيكو وأريزونا وفلوريدا قائمة الأشد حرارة، إذ سجّلت كلٌّ منها أعلى معدلات حرارة في تاريخها، فيما دخل شهر يوليو ضمن الأشهر العشرة الأكثر حرارة على الإطلاق في 18 ولاية أخرى.

وتزامنت موجة الحر مع موجة جفاف حادة طالت نحو 40% من مساحة البر الرئيسي للولايات المتحدة، في مشهد يستحضر كارثة الجفاف الكبرى التي ضربت البلاد عام 1936.

وتشهد الولايات المتحدة في الوقت ذاته موجة واسعة من حرائق الغابات، رُصد خلالها نحو 100 حريق كبير في مختلف أنحاء البلاد، تتركّز أشدّها في منطقة الشمال الغربي.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة