عاد بركان «إتنا» في صقلية إلى النشاط الكثيف، مطلقًا أنهارًا من الحمم وسحبًا من الرماد أثّرت في حركة الطيران خارج إيطاليا، وأجبرت مئات الرحلات على الإلغاء أو تغيير المسارات، تاركًا آلاف المسافرين عالقين في المطارات. ويستعرض المقال عبر ١٥ صورة أبرز الحقائق عن أحد أكثر براكين العالم نشاطًا، من تاريخه ا…
من بعيد، يبدو المشهد كأن جبلًا كاملًا قد اشتعل، ومن الأعلى، تكشف الصور أنهارًا من الحمم تتسلل بين الصخور، ونوافير من النار تتطاير من الفوهات، وسحبًا من الرماد امتدت آثارها إلى حركة الطيران خارج إيطاليا.
إنه «إتنا»، البركان الذي عاد ليضع صقلية في قلب المشهد، بعدما أجبر نشاطه الأخير مئات الرحلات على الإلغاء أو تغيير مساراتها، وترك آلاف المسافرين أمام شاشات المطارات في انتظار رحلة قد تأتي أو لا تأتي.
لكن وراء الصور المذهلة قصة أقدم بكثير من اضطراباته التي نشطت هذا الأسبوع.
نستعرض في 15 صورة أبرز الحقائق عن أحد أكثر براكين العالم نشاطًا، من تاريخه الممتد مئات آلاف السنين إلى الطريقة التي يراقبه بها العلماء من الأرض والفضاء.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.