أثار تصريح وزير التعليم يوسف البنيان، الذي أكد فيه أن حضور المعلمين والمعلمات في المدارس ينتهي بانتهاء اليوم الدراسي وفق الجدول المعتمد لكل مدرسة، تفاعلًا واسعًا على منصة «إكس» مع اقتراب انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448-1449هـ. ورغم وضوح الربط بين الحضور ونهاية اليوم الدراسي، انقسمت الآراء بين من ي…

مع اقتراب انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448-1449هـ، الأحد المقبل 10 ربيع الأول 1448هـ الموافق 23 أغسطس 2026م، رصدت «سبق» تفاعلًا واسعًا على منصة «إكس» عقب تصريح وزير التعليم يوسف البنيان بشأن آلية حضور وانصراف المعلمين والمعلمات، وتأكيده أن حضور المعلم في المدرسة ينتهي بانتهاء اليوم الدراسي، وفق الجدول المعتمد لكل مدرسة.

وجاء التفاعل عقب تصريح الوزير خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، وما تبعه من تأكيد عبر الحساب الرسمي لوزارة التعليم والمتحدثة باسم الوزارة، وسط تباين في قراءات بعض المتابعين والإعلاميين حول انعكاس التصريح على آلية عمل منصة «حضوري».

تصريح الوزير وتأكيد وزارة التعليم

قال وزير التعليم يوسف البنيان خلال المؤتمر الصحفي الحكومي: «بعد مراجعة منصة حضوري.. اعتبارًا من هذا العام، ينتهي حضور المعلم في المدرسة بانتهاء اليوم الدراسي وفق خطة كل مدرسة».

وعقب ذلك، أعاد الحساب الرسمي لوزارة التعليم على منصة «إكس» نشر التصريح، مؤكدًا أن خروج المعلمين والمعلمات سيكون بنهاية اليوم الدراسي وفق الجدول المعتمد لكل مدرسة.

كما أكدت المتحدثة باسم وزارة التعليم منى العجمي أن خروج المعلمين والمعلمات والهيئة الإدارية سيكون وفق الجدول المعتمد لكل مدرسة.

«7 ساعات».. تساؤلات حول آلية التطبيق

ورغم وضوح التصريح الرسمي في ربط نهاية حضور المعلمين والمعلمات باليوم الدراسي والجدول المعتمد لكل مدرسة، أعاد التفاعل في منصة «إكس» طرح تساؤلات حول العلاقة بين هذا التنظيم ومدة الساعات السبع التي ارتبط بها تطبيق «حضوري» خلال العام الدراسي الماضي.

ومن بين الآراء المتداولة، ما طرحه عبدالله العقيلي العتيبي تحت وسم «#حضوري»، إذ رأى أن دوام السبع ساعات مستمر، وأن التغيير يتمثل في ضبط الجدول الدراسي على سبع ساعات، مستندًا، بحسب ما ذكر، إلى المادة 11 من اللائحة التنفيذية للموارد البشرية.

في المقابل، رأى متابعون أن تصريح وزير التعليم وتأكيد الوزارة والمتحدثة باسمها يشير إلى ارتباط نهاية حضور المعلمين والمعلمات والهيئة الإدارية بنهاية اليوم الدراسي وفق الجدول المعتمد لكل مدرسة.

وكتبت تهاني التميمي عبر حسابها في منصة «إكس» تغريدة أكدت فيها أن تصريح وزير التعليم يمثل توجيهًا رسميًا ونافذًا، معتبرةً أن إلزام بعض مديري ومديرات المدارس الهيئتين الإدارية والتعليمية بإكمال 7 ساعات عبر منصة «حضوري» يتعارض، بحسب وصفها، مع التوجيه المعلن.

وبذلك، تركز النقاش خلال الساعات الماضية على كيفية تطبيق التصريح عمليًا داخل المدارس، أكثر من الخلاف حول مضمون التصريح الرسمي نفسه.

قراءات إعلامية للتطور الجديد

وبالتزامن مع التصريح، تناولت وسائل إعلام محلية التطور الجديد بعناوين وقراءات مختلفة، إذ عنونت «الاقتصادية» تغطيتها بـ«وزير التعليم السعودي يلغي شرط 7 ساعات للمعلمين في حضوري»، فيما حملت تغطية «عكاظ» عنوان «بعد عام من الجدل.. وزير التعليم يحرّر المعلمين من قبضة تطبيق حضوري».

وتناولت التغطيتان أثر التصريح على آلية حضور وانصراف المعلمين والمعلمات والهيئة الإدارية، وربطتا ذلك بمراجعة الوزارة لآلية العمل في منصة «حضوري».

كما تداول حساب «أخبار السعودية» عبر منصة «إكس» عبارة «انتهى عدّ الساعات في حضوري.. خروج المعلمين والمعلمات مع نهاية اليوم الدراسي»، مرفقًا بها صورة من التطبيق.

من «عدّ الساعات» إلى نهاية اليوم الدراسي

ويتركز التفاعل الحالي على كيفية ترجمة التصريح الوزاري إلى إجراء عملي داخل المدارس، خصوصًا مع اختلاف الجداول وأوقات انتهاء اليوم الدراسي بين المدارس والمراحل التعليمية.

وبحسب ما أُعلن رسميًا، فإن معيار نهاية حضور المعلمين والمعلمات هو نهاية اليوم الدراسي وفق الجدول المعتمد لكل مدرسة، ما دفع بعض المتابعين إلى التساؤل عن كيفية انعكاس ذلك على آلية عمل منصة «حضوري»، وما إذا كانت إجراءات التطبيق ستتغير بما يتوافق مع التنظيم الجديد.

آراء تستحضر التنظيمات السابقة

وفي رصد لما نُشر عبر منصة «إكس»، ظهرت كذلك آراء ترى أن التصريح يمثل عودة إلى تنظيم يرتبط فيه دوام المعلم باليوم الدراسي، وليس بمدة زمنية موحدة.

ومن ذلك ما طرحه شعلان المحمودي، الذي رأى أن ما أُعلن يمثل، بحسب وصفه، تصحيحًا لما اعتبره تغييرًا طرأ على ساعات دوام المعلمين بعد تطبيق «حضوري»، وعودة إلى التنظيمات التي تربط دوام المعلمين والمعلمات ببداية اليوم الدراسي ونهايته.

وأرفق المحمودي بتغريدته تعميمًا سابقًا لنائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن العاصمي، يعود إلى عام 1439هـ، بشأن التقيد بمواعيد الدوام الرسمي، ويتضمن بالنسبة للمعلمين والمعلمات الحضور من بداية اليوم الدراسي إلى نهايته.

الميدان يترقب آلية التطبيق

ومع وضوح التصريح الوزاري والتأكيد الصادر عن وزارة التعليم، تتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى آلية التطبيق الفعلية داخل المدارس ومنصة «حضوري»، بالتزامن مع انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448-1449هـ الأحد المقبل 10 ربيع الأول 1448هـ الموافق 23 أغسطس 2026م.

ومن المنتظر أن تكشف إجراءات التطبيق عن كيفية انعكاس التنظيم المعلن على الحضور والانصراف، بما يتوافق مع الجداول المعتمدة لكل مدرسة واختلاف أوقات انتهاء اليوم الدراسي بين المدارس والمراحل التعليمية.

ويأتي ذلك وسط متابعة من الميدان التعليمي لمدى اتساق إجراءات الحضور والانصراف في منصة «حضوري» مع ما أعلنه وزير التعليم وأكدته الوزارة بشأن انتهاء حضور المعلمين والمعلمات والهيئة الإدارية بنهاية اليوم الدراسي وفق الجدول المعتمد لكل مدرسة.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

Exit mobile version