حذرت اللجنة الدولية للتأهب والاستجابة للأوبئة من أن تفشي إيبولا في بونديبوجيو مهدد بأن يصبح الأكثر فتكًا في التاريخ، مع تسجيل أكثر من 5500 إصابة مؤكدة و2640 وفاة حتى 22 أغسطس. ودعت إلى استجابة دولية عاجلة خلال 100 يوم تشمل وقف إطلاق النار وتوسيع الفحوص والعلاج والتمويل.

حذّرت اللجنة الدولية للتأهب والاستجابة للأوبئة من أن تفشي فيروس إيبولا بونديبوجيو يهدد بأن يصبح الأكثر فتكاً في تاريخ هذا الوباء، داعيةً إلى تسريع دولي واسع النطاق للاستجابة خلال المئة يوم المقبلة.

وكشفت اللجنة أن أكثر من 5500 إصابة مؤكدة ونحو 2640 وفاة سُجّلت حتى 22 أغسطس الجاري، فيما تشير تقديرات المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض إلى أن العدد الحقيقي للإصابات قد يبلغ ثلاثة أضعاف الحالات المؤكدة.

وأوضحت اللجنة أن جملةً من العوامل تعرقل جهود الاستجابة، في مقدمتها انعدام الأمن ونقص الخدمات الصحية وضعف الثقة المجتمعية، فضلاً عن الهجمات المتكررة على العاملين الصحيين في المناطق المتضررة.

وطالبت اللجنة بوقف إطلاق النار في تلك المناطق، وتوسيع نطاق الفحوصات والعلاج وإجراءات الدفن الآمن، إلى جانب تدريب آلاف العاملين المجتمعيين لتعزيز القدرات الميدانية.

وأشارت اللجنة إلى انطلاق تجارب سريرية للقاحات وعلاجات جديدة، مع وصول جرعات من لقاح «أرفيبو» إلى الكونغو الديمقراطية، مشددةً على ضرورة ضمان وصول هذه المنتجات إلى المجتمعات المتضررة بأسعار في متناول الجميع.

وختمت اللجنة بمطالبة الجهات المانحة والشركات بزيادة التمويل وتسريع إيصاله إلى الخطوط الأمامية، وتقديم التزامات واضحة وملزمة بشأن كميات اللقاحات والعلاجات والاختبارات التشخيصية وأسعارها ومواعيد توفيرها.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة