أعلنت حكومتا فنزويلا وإسرائيل استئناف الخدمات القنصلية بينهما بعد قطيعة استمرت 17 عاماً منذ قطع كاراكاس علاقاتها مع تل أبيب في 2009 بسبب الهجمات على غزة. وجاء الاتفاق عقب زيارة وفد إنساني إسرائيلي لفنزويلا بعد زلازل يونيو، وفي ظل تقارب فنزويلي مع واشنطن وتراجع التحالف مع إيران.
أعلنت حكومتا فنزويلا وإسرائيل الثلاثاء اتفاقهما على استئناف الخدمات القنصلية، في تحول جذري يُنهي قطيعة دبلوماسية امتدت 17 عاماً، إذ كانت كراكاس قد قطعت علاقاتها مع تل أبيب عام 2009 احتجاجاً على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وجاء هذا التحول في سياق تقارب فنزويلي مع واشنطن، الحليفة التاريخية لإسرائيل، وهو ما يُعدّ مؤشراً على إعادة رسم خريطة تحالفات كراكاس الإقليمية، وابتعادها عن محورها التقليدي مع طهران.
وأوضحت الحكومة الفنزويلية، التي تتولى قيادتها حالياً الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، أن وفداً إنسانياً إسرائيلياً زار البلاد عقب الزلازل المدمرة التي ضربتها في يونيو الماضي، وأن مناقشات جرت بين كبار المسؤولين من الجانبين أسفرت عن التوصل إلى الاتفاق الراهن.
وأصدرت الحكومة الفنزويلية بياناً مشتركاً مع وزارة الخارجية الإسرائيلية، أكدت فيه الحكومتان «أهمية العلاقة بين دولة إسرائيل والمجتمع اليهودي في فنزويلا، التي تشكل جسراً تاريخياً مهماً للصداقة بين البلدين».
وكانت إيران قد حافظت لسنوات على تحالف وثيق مع فنزويلا، إذ تقاسمت البلدتان مواجهة العقوبات الأمريكية ورفض ما وصفتاه بالتدخل الأمريكي في شؤونهما الداخلية، غير أن المشهد بات يشهد تحولات متسارعة في ضوء المستجدات الراهنة.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.