تعود الليالي المظلمة في آيسلندا لتكشف واحداً من أجمل عروض الطبيعة، حيث تتوهج الأضواء الشمالية فوق الجبال وتلوّن السماء بأشرطة خضراء غالباً، تمتد أحياناً إلى ألوان وردية وبنفسجية وحمراء نتيجة تفاعل جسيمات الشمس مع الغازات في الغلاف الجوي. وتُعد آيسلندا، ولا سيما منطقة جبل «كيركيوفيل» وشلال «كيركيوفيل…
مع عودة الليالي المظلمة إلى آيسلندا، تبدأ السماء في تقديم واحد من أكثر عروض الطبيعة سحراً، حيث تتوهج الأضواء الشمالية فوق الجبال، وترسم أشرطة خضراء متحركة تحول المشهد إلى لوحة تبدو أقرب إلى الخيال.
وتحدث هذه الظاهرة عندما تتفاعل جسيمات قادمة من الشمس مع الغازات في الطبقات العليا من الغلاف الجوي للأرض، فتنتج عنها أضواء متحركة تظهر غالباً باللون الأخضر، وقد تمتد ألوانها إلى الوردي والبنفسجي والأحمر.
وتُعد آيسلندا من أشهر الوجهات العالمية لمشاهدة الأضواء الشمالية، بفضل موقعها في أقصى الشمال وطول ساعات الظلام خلال فصلي الخريف والشتاء، وهي الفترة التي يقصد فيها الزوار المناطق المفتوحة بعيداً عن أضواء المدن بحثاً عن سماء صافية ومشهد استثنائي.
وتزداد روعة الصورة والمشهد فوق جبل «كيركيوفيل» (Kirkjufell)، أحد أشهر معالم آيسلندا وأكثرها تصويراً. ويعني اسمه باللغة الآيسلندية «جبل الكنيسة»، في إشارة إلى شكله المميز الذي جعله علامة بارزة في شبه جزيرة سنايفلسنيس، ويقع بالقرب من الجبل شلال «كيركيوفيلسفوس»، ما يمنح المصورين فرصة لالتقاط الجبل والمياه والسماء المضيئة في مشهد واحد.
وفي الليالي الصافية، تتحول المنطقة إلى لوحة طبيعية لافتة، إذ تضيء الأضواء الشمالية السماء فوق الجبل وتنعكس ألوانها على المشهد المحيط، لتصنع واحدة من أكثر الصور ارتباطاً بجمال آيسلندا وطبيعتها الساحرة.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.