باشرت أمانة منطقة حائل وإدارة المرور معالجة موقعين مروريين حيويين على الطرق المؤدية إلى المدينة الجامعية بجامعة حائل، استجابةً لمطالب الأهالي التي نقلتها صحيفة سبق. وشملت الإجراءات تنظيم تقاطع طريق مشار الفرعي، ووضع حواجز خرسانية أمام المشاتل بطريق القاعد لمنع الدوران غير النظامي وتحسين السلامة المر…
باشرت أمانة منطقة حائل وإدارة المرور بالمنطقة معالجة موقعين مروريين خطرين شمال المدينة، وذلك عقب تقارير «سبق» التي نقلت مطالب الأهالي بتنظيم التقاطعات وتعزيز السلامة على الطرق المؤدية إلى المدينة الجامعية بجامعة حائل.
وجاءت المعالجة الأولى عند تقاطع طريق مشار الفرعي مع طريق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، في بداية الطريق الجديد الرابط بين حي المصيف واللقيطة والمؤدي إلى المدينة الجامعية؛ إذ جرى تنظيم حركة المركبات باستخدام حواجز خرسانية وبلاستيكية، مع وضع وسائل إرشادية وتحذيرية وتحديد مسارات الحركة في التقاطع.
وكان الأهالي قد أبدوا تخوفهم من اتساع التقاطع وتداخل اتجاهات المركبات فيه، لا سيما مع ارتفاع كثافة الحركة المرورية بالتزامن مع بدء الفصل الدراسي، مطالبين بتنظيم مسارات الدخول والخروج واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز السلامة.
أما الموقع الثاني، فيقع أمام المشاتل على طريق القاعد شمال حائل، حيث شرعت الفرق المختصة في وضع حواجز خرسانية على الجزيرة الوسطية لمنع المركبات من تجاوز الرصيف وتنفيذ دوران غير نظامي باتجاه مسار مضاد.
وكانت «سبق» قد وثّقت مطالب الأهالي بمعالجة هذا الموقع، إثر استمرار بعض المركبات في تجاوز الرصيف رغم إغلاق فتحة الدوران السابقة، محذّرين من خطورة خروج المركبات بصورة مفاجئة أمام القادمين من جهة المدينة الجامعية على طريق تبلغ سرعته المحددة 100 كيلومتر في الساعة.
وتُظهر الصور الميدانية الحديثة المعالجات المنفّذة في الموقعين مقارنةً بوضعهما السابق، بما يسهم في تنظيم حركة المركبات والحدّ من الممارسات الخطرة على مستخدمي الطريق.
وقد أسهم التنسيق بين «سبق» وأمانة منطقة حائل وإدارة المرور في الاستجابة السريعة لملاحظات الأهالي الميدانية، بما يعكس أهمية دور الإعلام في نقل صوت المواطن ورصد الاحتياجات الخدمية.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.