كشف استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، أن نحو نصف مرضى الجلطات القلبية عجزوا عن تحديد محفز سابق لإصابتهم، مؤكداً أن الانفعال النفسي والغضب يمثلان أبرز العوامل المرتبطة بالنصف الآخر من الحالات.
كشف استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، أن نحو نصف الأشخاص الذين أُصيبوا بجلطة قلبية لم يتمكنوا من تحديد محفز معين سبق حدوثها، مشيراً إلى أن غالبية الجلطات قد تقع دون سبب مباشر مرتبط بنشاط أو تصرف محدد.
وأوضح النمر أن النصف الآخر من الحالات ارتبط بالانفعال النفسي والنشاط البدني المتوسط بنسبة بلغت 32.5%، فيما جاءت عوامل أخرى في مراتب تالية، إذ سجّل كل من النشاط البدني الشديد وقلة النوم والإفراط في تناول الطعام نسباً تقل عن 10% لكل منها.
وأكد الدكتور النمر أن الغضب والانفعال النفسي قد يشكلان خطراً حقيقياً على صحة القلب لدى بعض الأشخاص، لافتاً إلى أن الجلطات التي تحدث في أعقاب التمارين الشاقة تُعدّ حالات نادرة مقارنةً بسائر الحالات.
وشدد على أن الجلطة القلبية لا تحتاج في الغالب إلى محفز محدد لحدوثها، وهو ما يستوجب اليقظة الدائمة والمتابعة الطبية المنتظمة لمن يعانون من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
