أشاد رئيس مجلس إدارة دار السمار محمد بن مسعد بن سمار بإعلان اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، مؤكدًا أنها خطوة تاريخية تعزز منظومة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتشكل إطارًا لشراكة دفاعية طويلة المدى قائمة على الروابط التاريخية والأخوة الإسلامية والمصالح الإستراتيجية المشتركة.

أشاد رئيس مجلس إدارة دار السمار محمد بن مسعد بن سمار بإعلان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي وقّعتها المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية في مكة المكرمة، مؤكدًا أنها تمثّل خطوة تاريخية بارزة في مسيرة التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.

وقال ابن سمار إن الاتفاقية تُشكّل إطارًا لشراكة دفاعية طويلة المدى، تعزّز الردع والتنسيق والتكامل، وتُسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم.

وأضاف أن الاتفاقية «تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها المشترك وتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، سعيًا نحو مستقبل آمن ومزدهر».

وأوضح أن هذه الاتفاقية تنطلق من الروابط التاريخية الراسخة التي تجمع الدول الثلاث، وتستند إلى أواصر الأخوة والتضامن الإسلامي، فضلًا عن المصالح الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي المتنامي بينها.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة