يحُثّ المقال طلاب العلم في مطلع العام الدراسي على استثمار هذه المرحلة الفارقة في بناء مستقبلهم، مؤكدًا أن النجاح لا يتحقق بالتمني بل بالجد والانضباط والعمل اليومي المتكرر. ويقدّم الكاتب خلاصة تجربة عملية تقوم على الإخلاص لله، والالتزام بالحضور واحترام الوقت، والمراجعة اليومية والأسبوعية، وطرح الأسئلة دون تردد، مع عهدٍ ذاتي بألّا يمر يوم أو أسبوع أو عام إلا وقد تحقق تقدّم ملموس في العلم والفهم والانضباط. ويختتم بالتأكيد أن الشهادة مجرد ورقة، أما العلم فحياة، وأن القمة تُصنع من القرارات الصغيرة والمثابرة منذ اليوم الأول، وإلا كان البديل هو الندم.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.