بعد أسبوع من إطلاق النار عليه في قريته بالضفة الغربية، تأتي وفاة فادي النعسان وسط تصاعد في عنف المستوطنين
تم النشر بتاريخ 18 يوليو 2026
قال مسؤولون وأقارب فتى فلسطيني كان يلعب لصالح منتخب بلاده الوطني لكرة القدم للشباب توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها عندما هاجم مستوطنون إسرائيليون قريته في الضفة الغربية المحتلة.
فادي حمد الله النعسان، 17 عاماً، أصيب برصاصة في 11 يوليو/تموز، وتوفي متأثراً بجراحه يوم السبت.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وقد لفت مقتله الانتباه من جديد إلى العنف المتصاعد الذي يرتكبه المستوطنون والجنود الإسرائيليون ضد المجتمعات الفلسطينية في جميع أنحاء الضفة الغربية، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل منذ عام 1967، وحيث توسع بناء المستوطنات بمعدل متسارع على الرغم من كونه غير قانوني بموجب القانون الدولي.
ووصفت جماعات حقوق الإنسان والأمم المتحدة تصرفات إسرائيل في الضفة الغربية بأنها نظام فصل عنصري.
ولعب النعسان لنادي المغير وكان عضوا في المنتخب الوطني الفلسطيني للشباب.
وحمل العشرات من المشيعين الذين يرتدون ملابس سوداء جثمانه من مجمع فلسطين الطبي في رام الله إلى قريته المغير، لدفنه يوم السبت.
وقال الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على النعسان في فخذه أثناء مهاجمة المستوطنين للقرية. وقالت الجمعية إن ساقه بترت لاحقا، وتوفي متأثرا بجراحه.
وقال الاتحاد في بيان عبر موقع X: “برحيل فادي يرتفع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 1013 شهيداً، بينهم 568 شهيداً من أسرة كرة القدم الفلسطينية”.
وقال والده حمد الله النعسان إن ابنه ركض نحو مكان الحادث بعد سماع صراخ النساء والفتيات أثناء الاعتداء.
وأضاف: “لقد ذهب إلى مكان الهجوم وقُتل”.
وقالت والدته حنان النعسان: “كان طالباً جيداً، ويجيد الرياضة، ويحب لعب كرة القدم. الجميع أحبه”.
أعمال عنف في أنحاء الضفة الغربية
وفي حادث منفصل، أضرم المستوطنون والقوات الإسرائيلية، يوم السبت، النار في ممتلكات فلسطينية في هجومين منفصلين في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى تدمير أشجار الزيتون بالقرب من رام الله ومنزل عائلة بالقرب من نابلس، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وجاءت الهجمات في نفس اليوم الذي داهمت فيه القوات الإسرائيلية منازل في بلدات قريبة من جنين، في أحدث مثال على التوغلات وعنف المستوطنين الذي تواجهه المجتمعات الفلسطينية في جميع أنحاء المنطقة بشكل شبه يومي.
وقالت وفا إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع في دير قديس غرب رام الله على المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في أراضيهم، مما أدى إلى إشعال النيران في بساتين الزيتون.
ومنعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى الموقع، مما أدى إلى اتساع نطاق الحريق.
وقرب نابلس، أضرمت مجموعة من المستوطنين النار في منزل عائلة فلسطينية في بلدة التل، ما أدى إلى تدميره بالكامل، بحسب ما أفادت وفا.
وداهمت القوات الإسرائيلية أيضًا منازل في يعبد وميثلون، بالقرب من جنين، في جزء مما وصفه السكان بأنه نمط شبه يومي من التوغلات وهجمات المستوطنين.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
