ومن المتوقع أن يبحث الرئيسان اللبناني والأميركي وقف إطلاق النار وجنوب لبنان والانسحاب الإسرائيلي.
تم النشر بتاريخ 18 يوليو 2026
يزور الرئيس اللبناني جوزيف عون البيت الأبيض للقاء نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مع دخول الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله مرحلة جديدة.
وغادر عون، الذي يسافر بدعوة من ترامب، إلى واشنطن يوم السبت.
القصص الموصى بها
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
ومن المتوقع أن يلتقي بالرئيس الأمريكي ومسؤولين كبار آخرين الأسبوع المقبل لمناقشة سبل تعزيز وقف إطلاق النار وتأمين انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان و”استعادة الأمن والاستقرار” في جميع أنحاء البلاد، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.
وستركز المحادثات أيضا على بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
وستكون هذه أول زيارة يقوم بها رئيس دولة لبناني إلى واشنطن منذ التقى ميشال سليمان بالرئيس آنذاك باراك أوباما في عام 2009.
وتأتي الزيارة بعد أيام فقط من اختتام مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين جولة أخرى من المحادثات بوساطة أمريكية في روما. وقال مسؤولون أميركيون إن الجانبين اتفقا على الخطوات التالية لإنشاء “مناطق تجريبية” في جنوب لبنان، حيث ستبدأ القوات الإسرائيلية في الانسحاب، ويتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية.
وهذه المناطق التجريبية جزء من اتفاق إطاري تم التوصل إليه في يونيو حزيران ويهدف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان تدريجيا. لكن الاتفاق لا يحدد موعدا نهائيا لمغادرة القوات الإسرائيلية. وبدلا من ذلك، فإن الانسحابات مرتبطة بنزع سلاح حزب الله وغيره من الجماعات المسلحة، وهو شرط رفضه حزب الله.
وتستمر الهجمات الإسرائيلية
وحتى مع استمرار المفاوضات، ظلت القوات الإسرائيلية داخل ما تسميه “المنطقة الأمنية” التي يبلغ طولها 10 كيلومترات (ستة أميال) على طول الحدود وواصلت تنفيذ الضربات الجوية.
وأفادت وسائل إعلام رسمية لبنانية بهجمات إسرائيلية جديدة على بلدتين على أطراف المنطقة في منطقتي صور والنبطية يوم السبت.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه ضرب خلية تابعة لحزب الله بالقرب من تبنيت في جنوب لبنان بعد أن حدد الجنود طائرة بدون طيار تابعة لحزب الله في المنطقة، مضيفا أن هذا النشاط ينتهك تفاهمات وقف إطلاق النار. ولم يصدر تعليق فوري من حزب الله.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن قواتهم ستبقى في المنطقة الأمنية طالما ظل حزب الله مسلحا.
وقد رفض حزب الله كلا من المفاوضات والاتفاق الإطاري، ورفض الدعوات لنزع سلاحه. وتقول الجماعة إن الضغط المستمر من حليفتها إيران هو وحده الذي يمكن أن يضع نهاية للحرب وانسحاب إسرائيل من لبنان.
نشأت الحرب الأخيرة بعد أشهر من القتال عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله الذي أعقب بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في أكتوبر 2023. وتصاعد الصراع إلى حرب واسعة النطاق في مارس بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران.
وعلى الرغم من سريان وقف إطلاق النار الآن، إلا أن القوات الإسرائيلية ظلت داخل أجزاء من جنوب لبنان وتواصل شن ضربات دورية مع استمرار المفاوضات حول تسوية طويلة الأمد.
وقتل أكثر من 4000 لبناني وتشرد أكثر من مليون بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان منذ مارس/آذار، وفقا لوزارة الصحة العامة اللبنانية.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

