
لم تخسر سويسرا في نهائيات كأس العالم 2026، وستواجه كولومبيا أو غانا في المباراة المقبلة.
تم النشر بتاريخ 3 يوليو 2026
أحرز المهاجم السويسري بريل إمبولو هدفاً مبكراً وأضاف الجناح دان ندوي الهدف الثاني ليقود منتخب بلاده للفوز 2-0 على الجزائر يوم الخميس ويتأهل إلى دور الستة عشر في كأس العالم FIFA، حيث سيلتقي مع كولومبيا أو غانا في فانكوفر الأسبوع المقبل.
قدم فريق مراد ياكين السويسري مهارة تكتيكية رائعة، وقام بتغيير التشكيلات ونصب الفخاخ للجزائر قبل أن يسجل هدفين رائعين حسما مباراة كانت تفتقر إلى الإثارة، ولكنها مليئة بالمكائد والفروق الدقيقة.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
في مواجهة خصم مألوف هو مدرب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، الذي قضى سبع سنوات على رأس منتخب سويسرا بين عامي 2014 و2021، قام ياكين بتجهيز فريقه لاستيعاب الضغط المبكر والتسديد من الهجمات المرتدة، وهذا بالضبط ما فعلوه.
كانت افتتاحيتهم بسيطة بقدر ما كانت فعالة.

استحوذ السويسريون على الكرة في نصف ملعبهم وأرسلوا يوهان مانزامي البالغ من العمر 20 عامًا من أسفل اليسار في المرتدة، ومرر إلى إمبولو ليوجه الكرة إلى الشباك من مسافة قريبة في الدقيقة العاشرة.
تم تأمين التقدم، وتحولت سويسرا إلى خط وسط مكون من خمسة لاعبين فاقدًا للاستحواذ، مما أدى إلى تضييق المساحة وتحدي الجزائر للعب من خلالهم، لكن رجال بيتكوفيتش واجهوا صعوبات في كسر خصومهم.
جاءت أفضل فرصة للجزائر في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول عندما سدد إبراهيم مازا تسديدة بعيدة عن القائم القريب، وهي واحدة من المحاولات القليلة التي نجحوا فيها على المرمى في المباراة.

ضرب السويسريون مرة أخرى مباشرة بعد الاستراحة تقريبًا، حيث هاجموا من الجهة اليمنى قبل أن يشتت رفيق بلغالي الكرة بفتور لتنتهي عند أقدام ندوي ويضع الجناح تسديدته بعيدًا عن مرمى الحارس لوكا زيدان.
وكان من الممكن لقائد المنتخب الجزائري رياض محرز أن يقلص الفارق بعد لحظات، لكنه سدد مباشرة على أحد المدافعين من مركز مركزي، مما لخص أمسية محبطة للجزائريين.
ومع قيادة جرانيت تشاكا للشكل الدفاعي لمنتخب سويسرا، عادوا إلى خطتهم الأصلية المتمثلة في التنازل عن الكرة وشن هجمات مرتدة سريعة للغاية، لكن الجزائريين كانوا حذرين من إلزام اللاعبين بالهجوم خشية أن تهتز شباكهم مرة أخرى.
على الرغم من الحشد الجماهيري الكبير في ملعب بي سي بليس، إلا أن آخر 15 دقيقة لعبت في صمت افتراضي، لم يكسرها سوى الهتافات ثم الآهات عندما نجح البديل السويسري فابيان ريدر بطريقة ما في إهدار المرمى وهو تحت رحمته، وأبعد تسديدته عبر المرمى حيث تمكن زيدان الممتن من إبعاد الخطر.
ولحسن الحظ بالنسبة لسويسرا، لم يكن لذلك أي تأثير على النتيجة حيث احتفلوا بتأهلهم إلى دور الستة عشر يوم الثلاثاء.

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
