منعت سلطات أحد المطارات المصرية مسافرًا مصريًّا مقيمًا في ألمانيا من السفر واعتبرت جواز سفره تالفًا وغير صالح للاستخدام، بعد اكتشاف كتابة عفوية دوّنتها ابنته على إحدى صفحاته بعبارة: “بحبك يا بابا.. هتوحشنا”. وتسببت الواقعة في إلغاء رحلته واضطراره لاستخراج جواز جديد، إضافة إلى تعقيد وضع إقامته في ألم…
تحولت رسالة عفوية كتبتها طفلة على جواز سفر والدها إلى أزمة غير متوقعة، بعدما تسببت في منعه من السفر، وإلغاء رحلته من المطار فضلاً عن اعتبار جواز سفره غير صالح للاستخدام، ما اضطره إلى استخراج جواز جديد قبل أن يتمكن من السفر مرة أخرى.
حيث فوجئ مواطن مصري مقيم في ألمانيا أثناء إنهاء إجراءات سفره من أحد المطارات المصرية بإبلاغه أن جواز سفره لم يعد صالحًا للاستخدام، بعد اكتشاف موظفي الجوازات وجود كتابة على إحدى صفحاته.
وأوضح الأب، في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ابنته الصغيرة كتبت على الجواز عبارة: “بحبك يا بابا.. هتوحشنا” تعبيرًا عن حبها له قبل سفره، دون أن يخطر ببالهما أن هذه الكلمات ستتسبب في إلغاء الرحلة.
وأكد أن سلطات المطار اعتبرت الجواز تالفًا لوجود كتابة على إحدى صفحاته، ومنعته من السفر، كما أصبح مطالبًا باستخراج جواز سفر جديد قبل السماح له بالمغادرة.
وأشار إلى أن الأزمة لم تتوقف عند إلغاء الرحلة، بل امتدت إلى وضعه القانوني في ألمانيا، إذ كان لم يتبقَّ على انتهاء مدة إقامته سوى يوم واحد، ما أدى إلى فقدان صلاحية إقامته بعد تعذر عودته في الموعد المحدد، واضطراره إلى البدء في إجراءات جديدة لتسوية وضعه.
وأعادت الواقعة التحذير من التعامل مع جواز السفر بوصفه مجرد دفتر عادي، إذ تؤكد سلطات الهجرة والجوازات في العديد من دول العالم أن أي كتابة أو رسم أو ملصق أو تعديل على صفحات الجواز قد يؤدي إلى اعتباره تالفًا أو غير صالح للاستخدام، حتى وإن لم تمس البيانات الأساسية أو الصفحة المخصصة للمعلومات الشخصية
وتحولت القصة إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تعاطف كثيرون مع الأب وابنته، معتبرين أن رسالة الحب البريئة انتهت بعواقب لم تكن في الحسبان، بينما استغل آخرون الواقعة لتوجيه رسالة توعوية بضرورة المحافظة على جواز السفر باعتباره وثيقة رسمية لا يجوز العبث بها.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
