تقرير أمريكي كشف أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب توسّع قائمة الأهداف المحتملة داخل إيران من منشآت عسكرية تقليدية إلى مواقع نووية وبنى تحتية حيوية، تشمل منشآت تخصيب اليورانيوم ومحطات الكهرباء والجسور والموانئ والقواعد البحرية. ويتصدر موقع جبل الفأس قرب نطنز، إلى جانب موانئ رئيسية مثل بندر عباس وتشابهار…
تتجه حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو توسيع نطاق الضربات داخل إيران من الأهداف العسكرية التقليدية إلى منشآت أكثر حساسية وقدرة على التأثير في إدارة الحرب والاقتصاد الإيراني، وفقًا لما أورده موقع “أكسيوس” الأمريكي.
وتكشف التهديدات الأمريكية المتصاعدة أن قائمة الأهداف المحتملة لا تقتصر على موقع واحد، بل تشمل شبكة من المنشآت النووية ومحطات الكهرباء والجسور والموانئ والقواعد البحرية ومراكز المراقبة الساحلية.
المواقع الأقرب للاستهداف
يتصدر هذه القائمة موقع جبل الفأس قرب منشأة نطنز النووية، وهو مجمع شديد التحصين جرى إنشاؤه في عمق الجبل لحماية أنشطة نووية حساسة من الغارات الجوية. وتمثل الطبيعة الجغرافية للموقع تحديًا عسكريًا كبيرًا، إذ قد يتطلب استهدافه استخدام ذخائر خارقة للتحصينات وقاذفات استراتيجية، ما يجعله من أخطر الخيارات المطروحة أمام الإدارة الأمريكية.
وبحسب “أكسيوس” تشمل الأهداف المحتملة أيضًا منشآت نووية أخرى مرتبطة ببرنامج تخصيب اليورانيوم، إلى جانب محطات الطاقة والكهرباء التي لوّح ترامب بضربها بهدف زيادة الضغط على طهران وشل قدرتها على إدارة المرافق الحيوية. إلا أن استهداف هذه المنشآت قد يؤدي إلى انقطاعات واسعة للكهرباء، ويضاعف الضغوط الداخلية على الحكومة الإيرانية، مع احتمال امتداد الأضرار إلى المنشآت المدنية.
كما يبرز قطاع النقل والبنية التحتية ضمن بنك الأهداف، خصوصًا الجسور ومحطات القطارات والمطارات التي تستخدم في تحريك القوات والمعدات. وسبق أن تعرضت ثلاثة جسور ومحطة قطار في بندر خمير، إضافة إلى مطار إيرانشهر، لهجمات أميركية، ما يشير إلى توجه نحو تقويض خطوط الإمداد والربط بين المدن والمواقع العسكرية.
وعلى الساحل، تبدو جزيرة قشم وبندر عباس وتشابهار في قلب الاستهداف الأمريكي. وتضم بندر عباس أكبر ميناء إيراني ومنشآت رئيسية للبحرية والحرس الثوري، بينما تستضيف تشابهار شبكة مراقبة بحرية تقول واشنطن إن إيران تستخدمها لتتبع السفن في مضيق هرمز. وقد دمرت القوات الأمريكية بالفعل برج مراقبة في ميناء الشهيد كلانتري، ضمن حملة تشمل مواقع الدفاع الجوي والبنية اللوجستية والقدرات البحرية.
وتشير هذه الخريطة إلى أن هدف ترامب المحتمل يتجاوز تدمير منشأة منفردة، ليشمل تفكيك قدرة إيران على حماية برنامجها النووي وإدارة موانئها وتأمين خطوط الإمداد والسيطرة على مضيق هرمز.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.