وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللوم إلى ولاية مينيسوتا، بدلاً من إيران، بشأن هجوم إلكتروني استهدف أنظمة المياه في سبع ولايات أمريكية، تضرر فيه أكثر من 30 نظام توزيع مياه داخل مينيسوتا. وتحقق الأجهزة الفيدرالية في احتمال تورط إيران وسط مخاوف من هشاشة البنية التحتية للمياه.

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصابع الاتهام نحو ولاية مينيسوتا، لا إيران، في ما يتعلق بهجوم إلكتروني استهدف أنظمة المياه في سبع ولايات أمريكية، في وقت تجري فيه الأجهزة الفيدرالية تحقيقاً موسعاً لتحديد الجهة المسؤولة عن الاختراق، وفق ما أفادت به مراسلة CBS News لشؤون الأمن الداخلي نيكول سغانغا.

وكشفت التقارير أن ولاية مينيسوتا تكبّدت النصيب الأكبر من تداعيات الهجوم، إذ تأثر أكثر من 30 نظاماً لتوزيع المياه على المجتمعات المحلية داخل الولاية، مما يجعلها الأكثر تضرراً من بين الولايات السبع المستهدفة.

تحقيق فيدرالي لتحديد المسؤولية

تعكف الأجهزة الفيدرالية الأمريكية على التحقيق في احتمالية تورط إيران في تنفيذ هذا الهجوم الإلكتروني الذي طال البنية التحتية الحيوية لإمدادات المياه، غير أن الرئيس ترامب آثر توجيه انتقاداته إلى إدارة الولاية بدلاً من الإشارة إلى طهران بوصفها الجهة المحرّضة.

ويُسلّط الهجوم الضوء مجدداً على هشاشة البنية التحتية الحيوية الأمريكية أمام التهديدات الإلكترونية، لا سيما قطاع المياه الذي يُعدّ من أكثر القطاعات حساسيةً نظراً لارتباطه المباشر بصحة السكان وسلامتهم.

أبرز المعطيات

  • الهجوم استهدف أنظمة المياه في سبع ولايات أمريكية.

  • تأثر أكثر من 30 نظام توزيع مياه في ولاية مينيسوتا وحدها.

  • الأجهزة الفيدرالية تحقق في احتمال تورط إيران.

  • ترامب يوجّه اللوم لمينيسوتا بدلاً من إيران.

ولم تُفصح الجهات الفيدرالية حتى الآن عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة الاختراق أو مدى تأثيره الفعلي على جودة المياه أو انقطاع الخدمة عن المواطنين في الولايات المتضررة.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة