وتتعهد واشنطن بالانتقام للخسائر البشرية في صفوف الجيش الأمريكي، بينما تتبنى إيران هجمات على مواقع أمريكية في أنحاء المنطقة.
تم النشر بتاريخ 21 يوليو 2026
تنفذ الولايات المتحدة ليلتها العاشرة على التوالي من الهجمات ضد إيران، حيث أفادت وسائل الإعلام الإيرانية عن وقوع انفجارات في سيريك وبندر عباس وجزيرة قشم وأصفهان.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن العملية مساء الاثنين، مدعية أن الضربات “مصممة لزيادة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”.
أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا زعم فيه أنه انتقم بإطلاق صواريخ أرض-أرض على “أنظمة صواريخ هيمارس الأمريكية” المتمركزة في معسكر عريفجان في الكويت.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
تعرضت ناقلتان نفط مملوكتان لليونان في مضيق هرمز في وقت سابق من يوم الاثنين، في حين أفادت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، التي تراقب الهجمات على السفن، أن ناقلة أخرى قد تعرضت للضرب قبالة ساحل مدينة ليما الساحلية في عمان.
قبل وقت قصير من بدء القصف الليلة، لجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتحذير من أن الهجمات الإيرانية على الأفراد العسكريين الأمريكيين سيتم ردها “عدة مرات”. وقُتل جنديان أمريكيان، الجمعة، وفقد ثالث عندما ضرب صاروخ إيراني موقعا عسكريا في الأردن، بينما قتل جندي أمريكي آخر في شمال العراق.
كما كرر ترامب تحذيراته السابقة من أن الهجمات الإيرانية المستمرة على السفن التجارية في مضيق هرمز ستقابل برد أقوى.
وفي الوقت نفسه، أعلن الحوثيون المؤيدون لإيران في اليمن حصارًا على المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى تصعيد التوترات وإثارة المخاوف من أن الصراع اليمني، الذي كان هادئًا نسبيًا لمدة أربع سنوات، قد يكون على وشك الاشتعال وتهديد الشحن في البحر الأحمر.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

