سجّلت أسعار النفط ارتفاعاً بأكثر من 1% في ختام تعاملات الاثنين، إذ أغلق خام برنت عند 89.22 دولاراً للبرميل وغرب تكساس عند 83.23 دولاراً، وسط تداولات متقلبة تأثراً بتصاعد المخاوف على إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، رغم حديث عن مقترح لوقف إطلاق نار مؤقت بين واشنطن وطهران.

ارتفعت أسعار النفط أكثر من 1% في جلسة تداول متقلبة، مع تقييم المستثمرين احتمال استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وسط تصاعد المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.12 دولار، بما يعادل 1.3%، لتسجل 89.22 دولاراً للبرميل عند التسوية. فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 74 سنتاً، أي بنسبة 0.9%، ليسجل 83.23 دولاراً عند التسوية، بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ 12 يونيو عند 85.39 دولار للبرميل.

وكشف مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز أن وسطاء قدّموا لطهران مقترحاً لتهدئة الحرب مع الولايات المتحدة، ينص على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بهدف إيجاد سبل لإحياء الاتفاق المؤقت الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي.

وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق لدى كابيتال دوت كوم: “في الوقت الذي لا يزال فيه التوصل إلى حل للصراع بعيد المنال، خفّف احتمال استئناف المحادثات من مخاوف جادة حيال مزيد من الاضطرابات في إمدادات النفط والشحن عبر مضيق هرمز”.

وأدى انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العابرة للمضيق، إذ كان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر هذا الممر المائي قبل اندلاع الحرب. وكانت طهران قد حثّت الحوثيين على إغلاق طريق البحر الأحمر في حال استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية الإيرانية للطاقة.

وعلى صعيد حركة الملاحة، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن 4 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد، مقارنةً بـ 8 سفن في اليوم السابق. وأشارت البيانات إلى أن 3 ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة دخلت المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الاثنين أن ناقلتَي نفط تعرضتا لانفجارات وتوقفتا عن الإبحار، إثر محاولتهما عبور ما وصفه بأنه ممر جنوبي غير آمن في مضيق هرمز.

وحذّر محللون في بنك ANZ في مذكرة بحثية من أن “الحديث المتعلق بالإمدادات أصبح أكثر تشاؤماً، إذ توقف التعافي المتوقع في قطاع الشحن فعلياً، مع انخفاض الكميات العابرة لمضيق هرمز إلى أرقام في خانة الآحاد”.

وعلى صعيد الصادرات، أظهرت بيانات الشحن أن دول الخليج عزّزت صادراتها من النفط الخام والمكثفات في النصف الأول من يوليو إلى أعلى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي، غير أن التدفقات عبر مضيق هرمز باتت تتباطأ مع تصاعد حدة القتال.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة