وفي دعوى قضائية يوم الجمعة، قالت شركتان صغيرتان إن الجولة الأخيرة من الرسوم الجمركية على 60 دولة تحتاج إلى تبرير قانوني.

اعترضت شركتان صغيرتان في الولايات المتحدة على الجولة الأخيرة من التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على البضائع من 60 شريكًا تجاريًا، قائلتين إن السياسة الجديدة، مثل معظم التعريفات السابقة التي فرضها ترامب، تجاوزت سلطة الرئيس في فرض ضرائب على الواردات.

وتقول الدعوى المرفوعة يوم الجمعة أمام محكمة التجارة الأمريكية في نيويورك، إن التعريفات الجديدة تتطلب نتائج أكثر تفصيلاً خاصة بكل بلد حول “العمل القسري” لتبريرها قانونًا.

القصص الموصى بها

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

وقالت الشركتان الصغيرتان، بدعم من مجموعة قانونية غير ربحية نجحت في رفع دعوى قضائية خلال الجولات السابقة من التعريفات، إن الرئيس يحاول إعادة فرض الرسوم الجمركية التي حكمت المحكمة العليا الأمريكية بأنها غير قانونية بالفعل.

فرضت إدارة ترامب يوم الجمعة رسوما جمركية جديدة بنسبة 10 في المائة و12.5 في المائة على 60 شريكا تجاريا، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، بسبب مزاعم بأنهم لا يفعلون ما يكفي لوقف تصدير البضائع المنتجة بالسخرة. دخلت التعريفات الجديدة حيز التنفيذ بمجرد انتهاء سريان التعريفة العالمية المؤقتة البالغة 10 بالمائة.

لقد جعل ترامب من التعريفات الجمركية ركيزة أساسية لسياسته الخارجية، واستخدمها كوسيلة للتفاوض على الصفقات التجارية في جميع أنحاء العالم. لكن المحكمة العليا الأمريكية حكمت ضد معظم تعريفات ترامب واسعة النطاق في 20 فبراير، حيث وجدت أن قانون القوى الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA) لا يسمح للرئيس بفرض رسوم جمركية من جانب واحد على الشركاء التجاريين.

ورد ترامب على هذا الحكم بانتقاد المحكمة وفرض تعريفة عالمية جديدة ومؤقتة بنسبة 10 بالمئة بموجب سلطة قانونية مختلفة. تم فرض هذه التعريفات أيضًا، مثل تعريفات IEEPA، بموجب قسم من القانون لم يستخدمه أي رئيس سابق لفرض التعريفات، كما حكمت المحكمة التجارية الأمريكية بأنها غير قانونية. وتستأنف إدارة ترامب هذا الحكم.

تم فرض الرسوم الجمركية يوم الجمعة بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، والتي تهدف إلى مكافحة الممارسات الاقتصادية غير العادلة أو التمييزية من قبل الدول الأخرى.

وعلى عكس IEEPA أو هيئة التعريفات العالمية المؤقتة، تم استخدام القسم 301 بانتظام من قبل الرؤساء السابقين.

لكن الولايات والشركات الصغيرة قالت في دعواها القضائية إن تعريفات القسم 301 كانت تستهدف تاريخياً معالجة دول وصناعات محددة، وأن نهج ترامب العريض ليس له سابقة تاريخية.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة