وستعمل قوات الأمن الإسرائيلية، التي ستزودها “دول صديقة”، بالعمل في مناطق القطاع الفلسطيني التي تقع خارج السيطرة العسكرية الإسرائيلية.

وافقت الحكومة الإسرائيلية على دخول القوة الدولية لتحقيق الاستقرار (ISF)، وهي جزء من “خطة السلام” التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمكونة من 20 نقطة، إلى غزة.

وأفاد مسؤول إسرائيلي يوم الأحد أن مجلس الوزراء الأمني ​​الإسرائيلي وافق على الإجراءات القانونية الرئيسية وأن القوة ستعمل “بالتنسيق الكامل مع” الجيش الإسرائيلي، بحسب تايمز أوف إسرائيل.

القصص الموصى بها

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

ولم يتم تحديد إطار زمني لموعد انتشار قوات الأمن العراقية، التي ستضم 200 فرد من “دول صديقة مثل أوغندا والمغرب”، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وقرر مجلس الوزراء أن إسرائيل ستكون لها سلطة الموافقة على الدول التي يمكنها إرسال قوات.

بعد تنفيذ صفقة ترامب، تملي إسرائيل من يمكنه دخول قطاع غزة ومن لا يمكنه دخوله، إلى جانب مقدار المساعدات والمواد الغذائية التي يمكن إدخالها، في أعقاب حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على غزة لمدة عامين.

ورغم الاتفاق على “وقف إطلاق النار” بين حماس وإسرائيل في شهر أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن التقارير عن مقتل الفلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي ترد بشكل شبه يومي.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن 1200 فلسطيني استشهدوا منذ تنفيذ الصفقة، وأصيب 3888 آخرين.

كما دعت الخطة إلى إنشاء “مجلس سلام” دولي للإشراف على إدارة وإعادة إعمار القطاع، وإنشاء لجنة وطنية لإدارة غزة (NCAG) وهي هيئة حكم تكنوقراطية، ونزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل من القطاع.

ورحب نيكولاي ملادينوف، المدير العام لمجلس السلام في غزة ــ الذي رفضت الغالبية العظمى من الدول الغربية الانضمام إليه ــ بهذه الأخبار.

وقال وزير الخارجية ووزير الدفاع البلغاري السابق إن تمكين إسرائيل من نشر القوات كان “جزءًا مهمًا من الإطار المتفق عليه لتحقيق الاستقرار في غزة، ودعم نزع السلاح، وتمكين الانتقال إلى إدارة انتقالية فلسطينية فعالة” في ظل NCAG.

وتأتي موافقة مجلس الوزراء قبل يوم من سفر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن العاصمة في الولايات المتحدة.

وتحتل إسرائيل حاليا ما يقرب من 70% من قطاع غزة. واضطر سكانها البالغ عددهم مليوني نسمة تقريبًا إلى العيش في جزء متضائل من القطاع، حيث تواصل إسرائيل تحريك “الخط الأصفر” الذي أنشأته لترسيم المناطق التي انسحبت إليها بموجب المرحلة الأولى من الصفقة.

وستعمل قوات الأمن الإسرائيلية في المناطق التي لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

Exit mobile version