وتقول المفوضية الأوروبية إن التنازل عن العقوبات سيضمن أمن إمدادات الطاقة.
تم النشر بتاريخ 20 يوليو 2026
أوصى الاتحاد الأوروبي بتعليق العقوبات على شركات النفط والغاز التي تنتهك معايير انبعاثات غاز الميثان، وذلك بعد ضغوط من الولايات المتحدة ودول أخرى.
قالت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين إنه لا ينبغي للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تطبيق عقوبات في الفترة 2027-2030 من أجل تجنب انقطاع إمدادات الطاقة. وكان من المقرر أن يدخل النظام البيئي حيز التنفيذ اعتبارًا من بداية العام المقبل، لكن أزمة الطاقة التي أثارتها الحرب الأمريكية الإيرانية أدت إلى تعقيد القضية.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وقالت المفوضية إن التعليق سيمنح المستوردين الوقت للوصول إلى الامتثال “مع ضمان أمن الإمدادات في سياق ضيق أسواق الطاقة العالمية الناجم عن الحصار المستمر لمضيق هرمز والصراع في الشرق الأوسط”.
كانت لائحة الميثان في الاتحاد الأوروبي ستفرض على الشركات غرامات تصل إلى 20 في المائة من حجم مبيعاتها السنوية لعدم امتثالها لقواعد مراقبة الانبعاثات الأوروبية المكافئة.
وطالبت الولايات المتحدة وغيرها من الدول المنتجة للنفط والغاز، بالإضافة إلى مجموعات صناعة الوقود الأحفوري وبعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بإدخال تغييرات على القانون.
وكتب وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إلى جانب الجزائر ونيجيريا وقطر، إلى الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران، محذرين من احتمال انقطاع إمدادات النفط والغاز في أوروبا.
كما طلبت مجموعة من 17 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تأجيل القانون.
وسعت الجماعات البيئية إلى الرد، وحثت بروكسل على إبقاء العقوبات سارية.
ومع ذلك، من غير المرجح أن يرضي التعليق الذي أُعلن عنه يوم الاثنين المنتقدين. وأشارت اللجنة إلى أن “جميع الالتزامات الناشئة عن اللائحة ستظل سارية”.
بالإضافة إلى ذلك، فإن توصية المفوضية الأوروبية ليست ملزمة قانونًا، لكن يتعين على المحاكم أن تأخذ التوصية في الاعتبار.
وأشارت اللجنة إلى أنه على الرغم من أن غاز الميثان هو ثاني أكبر مساهم في تغير المناخ، إلا أن “التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تعيد تشكيل نظام الطاقة العالمي”.
فقد أدت القيود المفروضة على حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى تعطيل تدفق النفط والغاز لعدة أشهر، ومع تجدد التوترات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، تظل المخاوف من نقص الإمدادات مرتفعة.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
