أعلنت مصادر أمنية عراقية إسقاط طائرة مسيّرة ملغومة قرب قاعدة الحرير الجوية شرق أربيل، التي تتمركز فيها قوات أمريكية ضمن التحالف الدولي ضد داعش، دون تسجيل إصابات أو أضرار. وتأتي الحادثة في سياق تصعيد أوسع يستهدف إقليم كردستان بهجمات بطائرات مسيّرة وقصف صاروخي مرتبط بالتوتر بين واشنطن وطهران.

أسقطت قوات التحالف الدولي مسيّرة ملغومة قرب قاعدة الحرير الجوية شرق مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، التي تضم قوات أميركية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار جراء الحادثة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصادر أمنية.

ويأتي هذا الحادث في سياق تصعيد متصاعد تشهده المنطقة، إذ شكّل إقليم كردستان هدفاً متكرراً لهجمات إيران والفصائل المسلحة العراقية الموالية لها، في ظل وجود قوات أميركية ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وشركات نفط أجنبية، وأحزاب إيرانية كردية معارضة في الإقليم.

وخلال الأيام الماضية، أسقطت الدفاعات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عدة مسيّرات متفجرة في سماء أربيل، التي تضم مجمعاً رئيسياً للقنصلية الأميركية ومستشارين عسكريين تابعين للتحالف في مطارها.

وعلى صعيد الهجمات الأخيرة، أُصيب 8 عناصر من حزب الحرية الكردستاني الإيراني المعارض لطهران في قصف استهدفهم فجر الأحد في إقليم كردستان، حمّل الحزب فيه إيران المسؤولية الكاملة.

وقبل ذلك بيومين، فجر الجمعة، لقي 9 عناصر من حزب كومله الإيراني المعارض حتفهم في قصف بالمسيّرات والصواريخ قرب مدينة السليمانية، وحمّل الحزب إيران أيضاً مسؤولية الهجوم.

وفي هذا السياق، دانت رئاسة حكومة إقليم كردستان العراق الهجمات التي وصفتها بـ«غير المبررة»، واتهمت إيران بشنّها، مطالبةً طهران بوقف التصعيد فوراً.

وعلى المستوى الأشمل، استهدفت فصائل عراقية موالية لإيران المصالح الأميركية في العراق أكثر من 600 مرة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وفق مسؤولين أميركيين.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة