وتأتي الهجمات الإسرائيلية وسط محادثات مستمرة مع المسؤولين اللبنانيين لتنفيذ إطار السلام بين البلدين.
تم النشر بتاريخ 24 يوليو 2026
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الجيش الإسرائيلي هاجم بلدة المنصوري بجنوب لبنان ونفذ تفجيرات في قرية مجدل زون القريبة، على الرغم من “الهدنة” والمحادثات الجارية بين البلدين.
وسمع دوي الانفجار الذي وقع في مجدل زون يوم الجمعة حتى مدينة صور على بعد أكثر من 15 كيلومترا، بحسب تقارير محلية.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
لقد أصبح الهجوم وعمليات الهدم سمة روتينية للحياة في جنوب لبنان، على الرغم من الإطار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي من المفترض أن ينهي القتال ويؤدي إلى “السلام”.
ويوم الخميس، أدت غارة إسرائيلية على سيارة إسعاف في النبطية الفوقا إلى إصابة اثنين من المسعفين. ووصفت وزارة الصحة اللبنانية الهجوم بأنه “انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية”.
وتقوم إسرائيل بتسوية قرى بأكملها بالقرب من الحدود بشكل منهجي، حيث أعلن المسؤولون الإسرائيليون صراحة أن هدفهم هو محو البلدات اللبنانية من الوجود لإنشاء “منطقة أمنية”.
وتحتل إسرائيل ما يقرب من خمس الأراضي اللبنانية وقتلت أكثر من 4000 شخص منذ اندلاع القتال في 2 مارس/آذار، مؤكدة أن عملياتها تهدف إلى منع جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة من شن هجمات على شمال إسرائيل.
إلا أن عمليات الهدم تحمل تشابهاً وثيقاً مع التكتيكات الإسرائيلية في غزة، حيث لم يوقف “وقف إطلاق النار” الحملة العسكرية الإسرائيلية لتدمير القطاع. ويقول المدافعون عن حقوق الإنسان إن سياسات إسرائيل تهدف إلى جعل القطاع غير صالح للسكن.
وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”مساعدة” لبنان خلال اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وردا على سؤال عما إذا كان سيكون هناك جدول زمني لانسحاب إسرائيل من البلاد، قال ترامب: “إنهم بصدد القيام بذلك. إنهم بصدد إعادة الانتشار”. [to] أقسام أخرى.”
وبموجب الاتفاق الاطاري الموقع في واشنطن في 26 حزيران/يونيو، سيتولى الجيش اللبناني السيطرة على المناطق التي تحتلها اسرائيل في الجنوب، بشرط نزع سلاح حزب الله.
ويجتمع المسؤولون اللبنانيون والإسرائيليون بانتظام لمناقشة تنفيذ الاتفاق مع الجولة المقبلة من المحادثات المقرر عقدها في 4 أغسطس في إيطاليا.
وقد رفض حزب الله الاتفاق بشكل قاطع، حيث وصف زعيمه نعيم قاسم الاتفاق بأنه “باطل ولاغ” ودعا إلى المقاومة المسلحة لإخراج إسرائيل من لبنان.
ولا تحدد الصفقة جدولا زمنيا للانسحاب. وبدلا من ذلك، فهو يحدد “منطقتين تجريبيتين” حيث يتولى الجيش اللبناني “تدريجيا المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة”.
وانتشر الجيش اللبناني في قرى المنطقة التجريبية الأولى هذا الأسبوع. لكن السكان العائدين إلى فرون والغندورية يقولون إن قراهم لم تحتلها القوات الإسرائيلية قط، بحجة أن إسرائيل لم تعيد أي أراضي.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
