ويقول المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف إن الدبلوماسية حققت نتائج لم يحققها العمل العسكري في النهاية. وأشار قاليباف إلى أن الضربة الأخيرة التي شنتها إسرائيل على بيروت لعرقلة مذكرة التفاهم دفعت دونالد ترامب إلى التحرك.
تم النشر بتاريخ 18 يونيو 2026
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
