صعدت البحرية الفرنسية على متن ناقلة نفط روسية واحتجزتها بالقرب من صقلية في البحر الأبيض المتوسط، قائلة إنها جزء من “أسطول الظل” لموسكو الذي يستخدم للتهرب من العقوبات المفروضة على الحرب في أوكرانيا. ووصفت السفارة الروسية في فرنسا الحادثة بأنها “حالة قرصنة أخرى”.
تم النشر بتاريخ 26 يونيو 2026
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.