وروما هي الدولة الثانية في أوروبا التي تطلق تحقيقا في معاملة إسرائيل للنشطاء المحتجزين أثناء توجههم إلى غزة.
نُشرت في 8 يونيو 2026
بدأ الادعاء الإيطالي تحقيقا مع الوزير الإسرائيلي اليميني إيتامار بن جفير بشأن معاملة المواطنين الإيطاليين الذين اعتقلوا أثناء اعتراض أسطول مساعدات كان متجها إلى غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية أنسا يوم الاثنين أن المدعين في روما وضعوا بن جفير قيد التحقيق فيما يتعلق بمقطع فيديو نشره بعد اعتقال النشطاء الشهر الماضي.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وهذا الإعلان يجعل إيطاليا ثاني دولة أوروبية تبدأ تحقيقا رسميا في معاملة إسرائيل للنشطاء المحتجزين، بعد أن فتحت فرنسا تحقيقا يوم الجمعة في مزاعم ارتكاب جرائم حرب وتعذيب.
وردا على الاتهامات، كتب جفير على وسائل التواصل الاجتماعي أن إيطاليا، المعروفة باسم “الحذاء” بسبب شكل شبه جزيرتها، أصبحت “أرض التقليب”.
وقال جفير في بيان منفصل: “لن أخجل من إجراء تحقيق أو آخر وسأواصل الوقوف بفخر إلى جانب مقاتلينا”.
ويقوم المدعون الإيطاليون والفرنسيون بفحص الادعاءات لتحديد ما إذا كانت هناك أدلة كافية لتوجيه اتهامات جنائية. ونفت مصلحة السجون الإسرائيلية مزاعم الناشطين بتعرضهم للإساءة.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه يدرس فرض عقوبات على بن جفير وسط غضب متزايد من معاملة إسرائيل للنشطاء، فضلا عن تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما شجعه الوزير اليميني المتطرف بحماس.
واحتجزت إسرائيل أكثر من 400 ناشط في المياه الدولية قبالة سواحل قبرص الشهر الماضي أثناء اعتراض أسطول الصمود العالمي الذي كان يحاول كسر الحصار عن غزة. وكان من بين المعتقلين مواطنون من أكثر من 40 دولة.
وفي لقطات تم التقاطها بعد الغارة على الأسطول، بدا بن غفير وهو يسخر من السجناء وهم راكعون وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم.
ووصف نشطاء فرنسيون التجربة بأنها “عنيفة للغاية” و”مهينة” و”مجردة من الإنسانية”.
ومن المتوقع أن يقرر الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين المقبل ما إذا كان سيفرض عقوبات على بن جفير بسبب معاملته للناشطين.
وسبق أن منعت فرنسا الوزير الإسرائيلي من دخول البلاد، ووصفت سلوكه بأنه “لا يوصف”.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

