أطلقت وزارة الصحة عبر منصتها التوعوية “عش بصحة” رسالة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لاضطراب ما بعد الصدمة، أكدت فيها أن بعض الجروح نفسية وغير مرئية، مشيرة إلى أبرز الأعراض مثل ضعف الأداء اليومي وتأثر العلاقات وجودة الحياة ونوبات الذعر واضطرابات النوم، مع التشديد على أهمية استشارة المختصين.

أطلقت وزارة الصحة عبر منصتها التوعوية “عش بصحة” رسالة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لاضطراب ما بعد الصدمة، مؤكدةً أن كثيراً من الآثار النفسية لا تظهر للعيان، وتحتاج إلى الوعي والدعم والمساندة.

وأوضحت الوزارة أن اضطراب ما بعد الصدمة يتجلى في جملة من الأعراض التي تؤثر على جودة حياة المصاب، أبرزها:

ضعف الأداء اليومي: إذ يجد المصاب صعوبة في الاضطلاع بمهامه المعتادة.

تأثر العلاقات الاجتماعية: وما ينجم عنه من عزلة وتراجع في التواصل مع المحيطين.

نوبات الذعر: وهي نوبات مفاجئة من القلق الشديد والخوف.

اضطرابات النوم: كالأرق والكوابيس المتكررة المرتبطة بالحدث الصادم.

ودعت وزارة الصحة كل من يعاني من هذه الأعراض إلى المبادرة باستشارة المختصين في الصحة النفسية، مشيرةً إلى أن طلب المساعدة خطوة شجاعة نحو التعافي.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading