هدف التعادل الذي سجله سيل لارين منح كندا أول نقاطها في كأس العالم بعد أن وضع يوفو لوكيتش البوسنة في المقدمة في الشوط الأول.

شارك المهاجم الكندي كايل لارين كبديل لينقذ منتخب بلاده من التعادل 1-1 أمام البوسنة والهرسك في المباراة الافتتاحية المثيرة للمجموعة الثانية والتي بدا منذ فترة طويلة أنها ستنتهي بهزيمة مستضيفي كأس العالم.

تقدمت البوسنة في الدقيقة 21 من المباراة يوم الجمعة عندما سجل يوفو لوكيتش كرة متقنة من ركلة ركنية ليسجل هدفه الدولي الأول في عودة بلاده إلى كأس العالم بعد 12 عامًا.

وتعرض يوفو لوكيتش لمضايقات من زملائه بعد تسجيله الهدف [Cole Burston/AFP]

وتقدمت كندا بقوة وكان بوسعها إدراك التعادل عن طريق ريتشي لاريا في الدقيقة 53، لكن البوسني سياد كولاسيناتش أبعد تسديدته بأعجوبة من العارضة وخرجت إلى بر الأمان.

واصل الكنديون الهجوم بلا هوادة، ولكن على الرغم من خلق الكثير من الفرص، فقد افتقروا إلى الدقة في إنهاء الهجمات حيث تعامل البوسنيون مع سلسلة متتالية من العرضيات وبدا أنهم في طريقهم لتحقيق فوز بفارق ضئيل.

لكن لارين كان لديه أفكار أخرى عندما شارك في الدقيقة 76 وكان له تأثير فوري، حيث استدار داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة غيرت اتجاهها بعد أقل من ثلاث دقائق ليدرك التعادل ويسعد جماهير الفريق المضيف.

ومنحت النتيجة كندا أول نقطة لها على الإطلاق في كأس العالم لكنها تركتها بعيدة عن تحقيق الفوز الذي كانت تتوق إليه.

لارين (يحتفل بعد تسجيله [Cole Burston/AFP]

حظي جوناثان ديفيد بفرصة رائعة لوضع كندا في المقدمة في وقت مبكر، لكن أفضل هدافي البلاد على الإطلاق أرسل تسديدته القوية من منتصف منطقة الجزاء مباشرة إلى حارس المرمى نيكولا فاسيلج.

بعد أن وضع لوكيتش فريق التنانين الذي تم اختباره في المعركة على اللوح، كانت كندا، وسط حشد صاخب يرتدي ملابس حمراء، هي التي تولت المهمة.

ضغطت كندا في بقية الشوط لكنها لم تتمكن من ترسيخ وجودها في عمق نصف ملعب البوسنة، حيث تم إبعاد كل كرة تقريبًا أرسلتها إلى منطقة الجزاء بسرعة من الخطر.

كاد أصحاب الأرض أن يدركوا التعادل في بداية الشوط الثاني عندما مرر لاريا ⁠⁠المرمى وبدا أن تسديدته ستتجاوز خط المرمى بالتأكيد حتى تدخل كولاسيناتش في اللحظة الأخيرة ليبعد العارضة.

مع بدء المباراة، كادت البوسنة أن تضاعف تقدمها بعد لحظات عندما مرر إرميدين ديميروفيتش الكرة عبر المرمى، لكن ماكسيم كريبو، الذي شارك لأول مرة في كأس العالم بعد غيابه عن نسخة 2022 بسبب كسر في الساق، تصدى لتسديدة حاسمة.

مهد ذلك الطريق لمهاجم ساوثامبتون لارين، الذي حصل على شرف تسجيل أول هدف لكندا في كأس العالم على أرضها عندما سدد كرة بقدمه اليمنى من منتصف منطقة الجزاء في الدقيقة 78، بعد لحظات من دخول المباراة.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

Exit mobile version