اقتربت البوسنة والهرسك من التأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الأولى بعد فوزها على قطر 3-1 في مباراتها الأخيرة بالمجموعة الثانية.

ورفعت البوسنة رصيدها إلى أربع نقاط وهي في وضع قوي لتكون واحدة من أفضل ثمانية فرق تحتل المركز الثالث لتتأهل إلى دور الـ32.

القصص الموصى بها

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

وفي الوقت نفسه، خرجت قطر من دور المجموعات، تماماً كما فعلت قبل أربع سنوات عندما استضافت كأس العالم.

وبدا أن أهداف أصغر لاعب بوسني في كأس العالم على الإطلاق، كريم الاجبيغوفيتش البالغ من العمر 18 عاماً، وهدف في مرماه من حارس مرمى قطر محمود أبو ندا، قد وضعت الفريق الأوروبي في مقعد الصندوق.

ومع ذلك، نجحت قطر في تحقيق الفوز عندما نجح حسن الهيدوس، البالغ من العمر 35 عاماً، وهو اللاعب الأكثر مشاركةً في المباريات الدولية، في تقليص الفارق في وقت متأخر من الشوط الأول.

ثم وضع إرمين محاميك المباراة في مرمى القطريين عندما سجل للمباراة الثانية على التوالي في الدقيقة 80.

وخرجت البوسنة من الحواجز بمجرد انطلاق صافرة الحكم، واختبرت أبونادا مرتين خلال الدقائق الأربع الأولى.

أولاً، تصدى أبونادا لتسديدة إرميدين ديميروفيتش الشرسة، ثم تصدى لتسديدة إيفان سونييتش.

وأتت هيمنة البوسنة بثمارها أخيراً، لكن لم يكن النجم إدين دجيكو البالغ من العمر 40 عاماً هو من كسر الجمود، بل الجناح اليساري الشاب الموهوب.

لاعب البوسنة والهرسك إدين دزيكو وزملاؤه يحتفلون بالهدف الثاني [Stephen Buddhist/EPA]

ولم يتمكن أبو ندى من فعل أي شيء أمام صرخة ألاجبيجوفيتش من خارج المنطقة بعد تغلبه على اثنين من اللاعبين.

وقد حاصر زملاؤه الشاب، وبمجرد أن عادوا إلى خط المنتصف، وقف واستغل اللحظة، ووضع إصبعه على شفتيه.

دخل دزيكو، الذي خاض مباراته الدولية رقم 150، في المباراة أكثر فأكثر، ولم يرغب في أن يسرق اللاعب الجديد بريقه، فقد لعب دورًا أساسيًا في الهدف الثاني بعد خمس دقائق.

اصطدمت تسديدته بسلطان البريك ثم أبو ندى في طريقها إلى الشباك.

كان دزيكو في خطوته الآن، وانطلق بعد بضع دقائق، وتغلبت تسديدته على أبونادا لكنها ارتدت من القائم.

تراجعت حيوية البوسنة في وقت سابق تحت وطأة الحرارة، وكان عميد كرة القدم القطرية، الهيدوس، هو من رد ثقة المدرب جولين لوبيتيغي بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 42.

فشل الدفاع البوسني في التعلم من ذلك، وفي الوقت الإضافي، كان لديهم الفضل في الحفاظ على أنوفهم في المقدمة عندما ارتدت تسديدة بيدرو ميغيل منها.

انتهت بطولة كأس العالم التي خاضها الهيدوس، وربما مسيرته الدولية المتميزة، بالدموع وهو يخرج من الملعب متأثراً بجراحه في الدقيقة 55.

وكانت الفرص قليلة ومتباعدة حتى تسلل إزمير باجراكتاريفيتش من الجناح الأيمن واقترب من محاكاة جهد ألاجبيجوفيتش، لكن أبو ندى أبعدها إلى ركلة ركنية.

لقد أفسح الإحباط البوسني المجال أمام النشوة عندما أرسل مهميتش الكرة إلى الشباك، فمزق الهداف قميصه احتفالاً، ولم يعر اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً سوى القليل من الاهتمام لحصوله على إنذار بسبب ذلك.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

Exit mobile version