كسر،

ومن المقرر أن يواجه السيناتور اليساري والوافد الجديد اليميني المتطرف بعضهما البعض في جولة إعادة يوم 21 يونيو، مع وضع الأمن على رأس القضايا.

سيواجه المرشح اليميني المتطرف أبيلاردو دي لا إسبرييلا السيناتور اليساري إيفان سيبيدا في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية الكولومبية الشهر المقبل.

ومع إغلاق مراكز الاقتراع يوم الأحد، تقدم المرشحان في عدد الأصوات، مما أدى بسرعة إلى تبديد آمال السيناتور اليميني بالوما فالنسيا، المرشح الأوفر حظا سابقا.

وحتى بعد ظهر يوم الأحد، وبعد فرز 99 بالمائة من الأصوات، تقدم دي لا إسبرييلا، حيث تم الإدلاء بـ 43 بالمائة من الأصوات لصالحه.

وتخلف سيبيدا عنه بأكثر من 600 ألف صوت، وحصل على 40 بالمائة من الأصوات.

ولم يتجاوز أي من المرشحين نسبة الـ 50 في المائة المطلوبة لتجنب المواجهة المباشرة في 21 يونيو/حزيران. لكن النتائج من المرجح أن تدعم حملة دي لا إسبرييلا قبل الجولة النهائية.

تصدرت سيبيدا استطلاعات الرأي العام باستمرار في الأسابيع الأخيرة قبل التصويت. على سبيل المثال، أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الوطني للاستشارات (CNC) في 24 مايو حصوله على تأييد يزيد عن 33 في المائة، متقدما على دي لا إسبرييلا الذي حصل على 30.9 في المائة.

لكن الأسئلة المتعلقة بالأمن كانت في مقدمة اهتمامات الناخبين قبل انتخابات يوم الأحد.

كان دي لا إسبرييلا، رجل الأعمال الذي لم يشغل أي منصب منتخب قط، يميل بشدة إلى المخاوف من الجريمة عندما أطلق حملة من الخارج، أشبه في أسلوبها بمحاولة الحصان الأسود التي أطلقها الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي.

وعلى النقيض من ذلك، فإن سيبيدا شخصية معروفة في السياسة الكولومبية. وكان والده عضوا في مجلس الشيوخ أيضا، فضلا عن كونه زعيما في الحزب الشيوعي الكولومبي، قبل اغتياله في عام 1994، في ما اعتبر على نطاق واسع عملا من أعمال العنف السياسي.

يشغل سيبيدا نفسه منصب عضو في مجلس الشيوخ منذ عام 2014. وقبل ذلك، كان يعمل في مجلس النواب، ممثلاً العاصمة بوغوتا.

وخلال حياته السياسية، تورط في نزاع قانوني طويل الأمد مع الرئيس اليميني السابق ألفارو أوريبي، الذي اتهمه بالتواطؤ مع الجماعات شبه العسكرية اليمينية.

في البداية رفع أوريبي دعوى قضائية ضد سيبيدا بتهمة التشهير، ولكن في تطور مثير، أسقطت المحكمة العليا التهمة وقامت بدلاً من ذلك بالتحقيق مع أوريبي بتهمة التلاعب بالشهود.

ورغم إدانة أوريبي والحكم عليه بالإقامة الجبرية لمدة 12 عاماً، إلا أن محكمة الاستئناف ألغت الحكم في النهاية بحجة أخطاء إجرائية، بما في ذلك عدم كفاية الأدلة.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة