وتحدت المجر، وهي الوحيدة تقريبا بين دول الاتحاد الأوروبي، دعوات بروكسل لفطامها عن الوقود الأحفوري الروسي. وفي واشنطن، التزم أوربان أيضا بشراء المزيد من الغاز الطبيعي المسال الأميركي، فضلا عن التكنولوجيا النووية والوقود الأميركي. وتعتمد المجر بشكل كبير على النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا من الشرق، وعلى الغاز الروسي عبر خط أنابيب تورك ستريم من الجنوب.
